الإعلام الحربي – غزة
قال محامي وزارة شؤون الأسرى والمحررين فادي عبيدات أن الوضع الصحي للأسرى المضربين عن الطعام سامر العيساوي وأيمن شراونة وجعفر عز الدين وطارق قعدان يتدهور بشكل سريع جدا وحالتهم أصبحت يرثى لها.
وقال عبيدات الذي زار الأسرى المضربين عن الطعام في مستشفى الرملة أن هناك محاولات وإجراءات من قبل إدارة السجن للضغط على المضربين، ويمارس بحقهم الإرهاب النفسي، حيث تم تركيب زجاج على باب الزنازين التي يتواجد بها المضربون لمنعهم من الحديث مع سائر الأسرى ، إضافة إلى ممارسة التفتيش الاستفزازي بداخل الزنازين ووصف سامر العيساوي زنزانته بأنها عبارة عن قبو، لم ير الشمس منذ فترة ووضعه الصحي يتدهور بشدة ويعاني من تعب وإرهاق وعدم القدرة على الحركة وعدم قدرة عضلات جسمه على حمله.
وقال أن الآلام الشديدة التي يعاني منها وضعف النظر جعلته لا يستطيع النوم.
وقال الاسير طارق قعدان القيادي بالجهاد الاسلامي أن إرهابا نفسيا يمارس عليهم حيث حضر مسؤولين من مصلحة السجون وبدئوا يضغطون عليهم لوقف إضرابهم تحت حجة أنه لا معنى لهذا الإضراب ، وأنهم هددوهم باستخدام القوة لوقف الإضراب.
وقال الاسير جعفر عز الدين أن إدارة السجن تتعمد ممارسة الضغط عليهم من خلال التفتيشات المستمرة والإذلال عبر وضع زجاج على أبواب الزنازين بالإضافة إلى نقلهم إلى زنازين مليئة بالرطوبة وأن الفرشات التي يستلقون عليها مليئة بالماء، وأن إدارة السجن تمارس سياسة العدد اليومي بشكل مكثف لإرهاقهم.
وقال أنه مستمر بالإضراب حتى تحقيق أهدافه وحقوقه المشروعة ونيل حريته ولا شيء سوى الحرية، ولم يبق شيء يخسره حسب قوله.
وقال جعفر الذي يعد احد قادة حركة الجهاد الاسلامي بجنين، إن كانت نهايته الشهادة فهي مكسب وهي انتصار حقيقي وهي الحياة التي بعثت له من جديد فليس هناك أفضل من الحياة الأبدية التي يطمح لها.
وهدد الأسير جعفر بتصعيد الإضراب ابتداء من 17/2/2013 بالامتناع عن شرب الماء من اجل الضغط على الإدارة للاستجابة لمطالبهم.

