الاعلام الحربي – جنين
أفرج الاحتلال الصهيوني، مساء الاثنين، عن القيادي في حركة الجهاد الاسلامي، الشيخ بسام السعدي (53 عاما) من مخيم جنين، وذلك بعد انتهاء حكمه الإداري الذي استمر نحو عامين.
وكان في استقباله لدى اطلاق سراحه من سجن عوفر، عدد من قادة وعناصر حركة الجهاد الاسلامي على رأسهم الشيخ خضر عدنان، وممثلون عن القوى والفصائل الفلسطينية، وعائلته، وحشد من أهالي المخيم.
وقال الشيخ السعدي عقب إخلاء سبيله لـ"الاعلام الحربي" انه يحمل "رسالة من الاسرى، تطالب القوى والفصائل، بالخروج من المربع الحالي لقضية المصالحة، وتنفيذ اتفاق المصالحة فورا".
وأضاف: "لقد مللنا الشعارات التي تدور في حلقة مفرغة. الأسرى يريدون شيئا عملياً على صعيد إنهاء الانقسام وإتمام المصالحة".
وذكر ان "رسالة الاسرى الثانية، هي ضرورة التحرك الفوري لدعم الأسرى المضربين عن الطعام" مؤكدا أن إدارة السجون تشن هجمة تصعيدية بحق الأسرى.
وقال ذوو السعدي لـ"الاعلام الحربي" إن الفرحة بإطلاق سراحه منقوصة لأن زوجته ما زالت تقبع في سجون الاحتلال منذ عدة أشهر وتعاني من وضع صحي متردٍ.
وكانت قوات الاحتلال اعتقلت الشيخ السعدي في أيار 2011، وحوّلته للاعتقال الإداري.
وتواصل سلطات الاحتلال اعتقال زوجته، نوال السعدي (50 عاماً) في سجن "هشارون ".
من جهتها هنأت حركة الجهاد الإسلامي السعدي بمناسبة الافراج عنه من سجون الاحتلال.
وكانت قوات الاحتلال اعتقلت الشيخ بسام السعدي في يوم 5/5/2011 م إدارياً عقب توقيع اتفاق المصالحة الفلسطينية في القاهرة ، وفي فترة اعتقاله اعتقل الاحتلال زوجته " نوال " قبل حوالي ثلاثة شهور ، واعتقل صهره " اشرف الجدع " .
والجدير ذكره، بان الشيخ بسام السعدي هو والد الشهيدين ابراهيم وعبد الكريم من مجاهدي سرايا القدس في مخيم جنين ، واعتقل معظم افراد عائلته للضغط عليه ، واعتقلت زوجته للمرة الثالثة في الانتفاضة ، واستشهدت والدته ونجل شقيقة ، ويعتبر من الرعيل الاول والمؤسسين لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين ،وكان مبعدا الى مرج الزهور مع عدد من قادة الجهاد وحماس في العام 1993 م .

