جنديان من جيش الاحتلال الصهيوني سرقا مخازن معسكرهما والقي القبض عليهما اثناء البيع

الخميس 21 مايو 2009

الإعلام الحربي _ وكالات :

كشف جيش الاحتلال عن عملية سرقة تمت في اوساط الجيش، بطلاها جنديان صهيونيان من وحدة "جفعاتي" قاما بسرقة مخازن تابعة لمعسكر الوحدة في منطقة الجنوب وبيع المسروقات لأحد المحال التجارية مقابل الحصول على مبالغ مالية.


وأوردت صحيفة " يديعوت احرونوت" في عددها الصادر اليوم الخميس 21-5-2009، تفاصيل عن عملية السرقة، موضحة أنها تمت نهاية عام 2008 عندما قرر الجنديان الدخول الى المخازن بعد ان توجه بقية الجنود للنوم، وقاما بسرقة كميات من عبوات المياه المعدة للجنود "مطرات" وكذلك العديد من النظارات الواقية وحاولا بيعها لاحد المحلات التجارية، وعندما شك صاحب المحل بان هذه المواد تعود للجيش الصهيوني، وقد تكون مسروقة، وقبل ان تتم الصفقة معهما ابلغ صاحب المحل التجاري جيش الاحتلال عن الامر، والذي بدوره ( الجيش) طالب صاحب المحل بالاستمرار في عملية الشراء، والتي تم تصويرها عبر كاميرات من قبل الجيش، حيث ظهر الجنديان اثناء تسليمهما المواد المسروقة واستلامهما للنقود.


واضافت الصحيفة ان الجيش الصهيوني طلب بداية هذا العام من صاحب المحل التجاري، ان يطلب من الجنديين اشياء اخرى لشرائها، الامر الذي دفعهما للقيام بعملية سرقة اخرى، واثناء خروجهما من المعسكر تم القاء القبض عليهما، وتفتيش السيارة حيث عثر بداخلها على كميات من المواد التي تعود للجيش كذلك قنبلة دخان، وتم اعتقال الجندي الذي قاد السيارة ووضعه في السجن العسكري، فيما ابقي الجندي الثاني في المعسكر وفرض عليه عدم مغادرته إلى حين تقديمهما للمحاكمة.


وذكرت الصحيفة ان الجنديين حاولا تبرير قيامهما بالسرقة بانهما كانا يحتاجان للنقود ليس لهما فقط وانما لباقي رفاقهم في الجيش.


ومن جهته المدعي العسكري للجيش الصهيوني علّق على هذا التبرير بالقول: "اثناء المحكمة يستطيع الجنديان الدفاع عن نفسيهما".