أسرى "ايشل" يُحذرون من انفجار الوضع داخل السجن

الأربعاء 06 فبراير 2013

الإعلام الحربي _ رام الله

 

قال الأسير في سجون الاحتلال إياد موسى الفروخ من مدينة رام الله والمحكوم مؤبد و10 سنوات إن وضع الأسرى في سجن "ايشل" في غاية السوء والصعوبة، وهو على وشك الانفجار.

 

وأشار الفروخ لمحامي نادي الأسير الذي زار الأسرى في السجن إلى أن هناك لجنة مكونة من ثلاثة أسرى تتابع أمور القسم، وهم إياد الفروخ وبلال عجارمة وحكمت عبد الجليل.

 

ونوه إلى أن الأسبوع الماضي تم نقل الممثل الأسير عصام الفروخ إلى سجن "هداريم"، ونقل الأسيرين رأفت وأكرم حامد إلى سجن "ريمون"، وبدأت الإدارة الأحد بحملة تنقلات واسعة في القسم، وتم نقل 19أسيرًا ووزعتهم على "ريمون" و"نفحة"، و أحضروا أسماء 12أسيرًا للنقل خلال اليومين القادمين.

 

وأكد أن عدد الأسرى في القسم حاليًا حوالي 81 أسيرًا من أصل 144 ، لافتًا إلى أن الإدارة تتحدث عن نواياها بتفريغ قسم 10 بالكامل.

 

وشدد على أن الإدارة في حالة تصعيد تجاه قسم (10) في سجن "ايشل"، والوضع سيء جدًا، ومن الواضح أن إدارة السجن أخذت ضوءً أخضرًا من مسؤوليها والسلطات الأعلى منها للتصعيد ضدهم حتى النهاية، لأنهم معنيون بإظهار صورة لإعلامهم ومسؤوليهم أن الأسرى في قسم 10 منحوا العقاب الشديد.

 

وأضاف أنه على ضوء تصعيد الإدارة بحق الأسرى وتضييق الخناق عليهم، فقد شرعوا بخطوات تصعيدية بدأت برسائل إلى مسؤول منطقة الجنوب وجميع المسؤولين في الإدارة.

 

وأوضح أن الخطوات الاحتجاجية تمثلت في إرجاع الوجبات التي بدأت منذ الأسبوع الماضي، حيث تم إرجاع وجبتين، ويرافق الإرجاع الخروج إلى الفورة لكافة الأسرى، وفي صلاة الجمعة يخرج جميعهم للصلاة ويبقى أسيرًا واحدًا في كل غرفة.

 

وأشار إلى أنه تم إرجاع وجبتين يوم الجمعة وثلاثة السبت، لافتًا إلى أن اللجنة تتابع أمور القسم وهم يتواصلون مع الإدارة باسم الأسرى، وكان آخر ما تم التوصل إليه إبلاغ الإدارة بشكل واضح أنهم لا يستطيعون التواصل مع الإدارة الموجودة لعدم تعاطيهم مع المسائل التي تم طرحها عليهم.

 

وبين الفروخ أن الوضع القائم لا ينذر بخير، وأن هناك نقصًا حادًا بالاحتياجات الأساسية للأسرى، وأنهم ممنوعون من شراءها، محذرًا من تفاقم هذه الهجمة التي تتخذها إدارة السجون ضدهم ، مما يؤدي إلى أمور أخطر مما عليه الأسرى الآن.