الاسير أكرم الريخاوي يعانق الحرية

الجمعة 08 فبراير 2013

الإعلام الحربي _ غزة

 

أفرج العدو الصهيوني عن الأسير أكرم الريخاوي على حاجز ايرز/بيت حانون شمال قطاع غزة مساء الخميس بعد اعتقال لنحو ثمانية أعوام ونصف.

 

واستقبل حشد جماهيري كبير الأسير لدى وصوله الحاجز قادمًا من سجن الرملة، قبل أن ينقل بسيارة إسعاف لمشفى دار الشفاء بغزة لإجراء فحوص طبية للإطمئنان على صحته. وكان الريخاوي أضرب لنحو 120 يومًا عن الطعام في سجون الاحتلال.

 

وقال الريخاوي خلال كلمة قصيرة عقب وصوله غزة "الحمدلله الذي منّ عليّ بهذا النصر وإن كان جزءا بسيط من الانتصارات التي سطرتها غزة، إلا إني أتشرف أن أكون من أهلها وأبطالها".

 

وأرسل الريخاوي سلامه للأسرى المضربين عن الطعام، جعفر عز الدين وطارق قعدان وأيمن الشراونة وسامر العيساوي، قائلاً: "تركتهم بأسوأ حال، بما يسمى مستشفى سجن الرملة، يصرخون من شدة الألم والجوع بصمت".

 

وتابع: "والله إنها وقفات عزة ونصر، نحمد الله أن منّ علينا أن نكون من أبناء الأرض والمجاهدين، ونطلب منكم الدعاء لإخوانكم المرضى والمضربين داخل السجون".

 

واعتقل الاحتلال الريخاوي في يونيو 2004، ويقضي حكمًا بالسجن 9 سنوات، والذي كان من المقرر أن ينتهي في 6 يونيو المقبل، لكن الريخاوي خاض إضرابًا عن الطعام لـ104 أيام لرفض الاحتلال الإفراج عنه بمحكمة ثلثي المدة "الشليش".

 

وقرر الاحتلال لاحقًا تقديم موعد الإفراج عنه لستة أشهر ليكون في تاريخ ٢٤/١/٢٠١٣، قبل أن يتراجع ويبلغه ضابط المخابرات في مستشفى سجن الرملة أنه ولأسباب قانونية تتعلق بحكمه لن يتم الإفراج عنه في التاريخ المتفق عليه 24 يناير ويتوجب عليه استئناف حكمه كاملا.

 

ورد عليه الريخاوي باستئناف الإضراب في 26 يناير ثم فك إضرابه مجددًا أمس بعد أن قررت محكمة الاحتلال الإفراج عنه اليوم.


ويعاني الأسير الريخاوي من عدد من الأمراض كالأزمة والسكري وضغط الدم بالإضافة إلى وجود مياه بيضاء في العين وهشاشة في العظام.