الإعلام الحربي – غزة:
أكد الشيخ نافذ عزام عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين اليوم الخميس، أن إدارة السجون الصهيونية تستفرد بالأسرى والمعتقلين الفلسطينيين بممارسة أساليب قمعية متواصلة بحقهم، منتقداً استمرار الانقسام الداخلي الذي انعكس سلباً على إثارة هذه القضايا والدفاع عنها.
ورأى الشيخ عزام في تصريح له اليوم، أن القمع متواصل بحق كافة الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني منذ سنوات عدة وطوال الوقت، ولكنها تستهدف أسرى حركة الجهاد الإسلامي وذلك لمواقفها الجذرية التي تبقيها دوماً في دائرة الاستهداف الصهيوني.
يُشار، إلى أن أحد قيادات الحركة الوطنية الأسيرة وأحد عمداء الأسرى الفلسطينيين من سجن هداريم كشف النقاب عن انتهاكات صارخة ومستهجنة وغير مقبولة فى موضوع العبادات، حيث أن هناك حالة من الغليان والغضب الشديدين تنذر بانفجار محتمل من جانب الأسرى باتجاه إدارة مصلحة السجون الصهيونية التى باتت تمس بالمشاعر الدينية والجوانب المقدسة لدى المعتقلين.
وأوضح، أن إدارات السجون الصهيونية تتأثر بالظروف المحيطة بالساحة الفلسطينية والمحلية والإقليمية والدولية، كما أنها تستغل ظروف الانقسام الداخلي أسوأ استخدام، ويعاني الأسرى في السجون من هذا الوضع، حيث تستفرد إدارة السجون بالأسرى وتمارس بحقهم أساليب قمعية مختلفة.
وشدد القيادي عزام على ضرورة ألا يمر موضوع التعدي على الجوانب الدينية للأسرى وعباداتهم مرور الكرام، ويجب أن يكون هناك تعبير واضح ووقوفاً جماعياً مع الأسرى في مجمل أوضاعهم داخل السجون.
كما حث الشيخ عزام، الفلسطينيين وكافة الحكومات العربية والغربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية ومنظمات حقوق الإنسان والمؤسسات المعنية بالأسرى بالاستنهاض ووقف الممارسات الصهيونية بحق الأسرى.
كما طالب عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، السلطة الفلسطينية بوقف لقاءاتها مع العدو الصهيوني والقيام بدور بارز وإثارة قضية الأسرى على كافة المستويات المحلية والدولية.

