واعد: الأسير الشراونة يُصارع خطر الموت الحقيقي

الإثنين 11 فبراير 2013

الإعلام الحربي – رام الله  

 

أفادت جمعية واعد للأسرى والمحررين، أمس الأحد، "بأن حالة من الاحتقان سادت أجواء سجن بئر السبع بعد حملة التنقلات القسرية التي شنتها قوات السجن بحق الأسرى".

 

وقال الأسرى خلال رسالة سرّبت من داخل السجن، ووصلت جمعية "واعد"، بأن الملاحظ في عمليات النقل هو أن "الطريقة التي يتم من خلالها إخلاء الأسرى أصبحت همجية وقاسية للغاية، وأن الأسرى يتعرضون خلالها للضرب والإيذاء والعنف الجسدي، إضافة إلى أن بعض الأدوات الكهربائية الخاصة بهم صودرت منذ أيام، إضافة إلى أنه تم تقليص مدة الفورة لوقت قصير جداً".

 

وأضافوا أن قوات السجن "أبلغتهم بأن حملة التنقلات ستستمر حتى الثلاثاء القادم، ودون أدنى مراعاة لوضع أي أسير، متجاهلة بذلك كل التفاهمات ما بين قيادة الأسرى وبينها، موضحين أن ذلك كفيل بأن يعيد الأوضاع داخل سجن السبع وبقية السجون إلى نقطة الصفر، وهذا يعني دخول مرحلة مواجهة جديدة لإعادة كل تلك الإنجازات المصادرة".

 

وفي سياق آخر، قالت جمعية واعد للأسرى والمحررين "إن هناك تطوراً خطيراً، ضمن سياسة قتل وتصفية الأسير أيمن الشراونة المضرب عن الطعام منذ 7 أشهر، حيث تم نقله لأكثر من مكان بهدف تركيعه وإخضاعه لفك الإضراب، وكان آخر ما لاقاه رفض مدير سجن إيشل استقباله تحت ذريعة أنه لا يمكن تحمله مسؤولية حياته".

 

وناشدت "واعد" اللجنة الدولية للصليب الأحمر التي تؤكد متابعتها الحثيثة لملف الأسرى المضربين بضرورة أن يرافق فريق منها كافة الأسرى المضربين عن الطعام وحمايتهم من الممارسات الصهيونية الهادفة لقتلهم وتصفيتهم جسدياً.