الجهاد تحذر العدو من استشهاد أي أسير مُضرب

الثلاثاء 12 فبراير 2013

الإعلام الحربي – غزة

 

حذرت حركة الجهاد الإسلامي، الاحتلال الصهيوني من استشهاد أي أسير فلسطيني مضرب عن الطعام في سجون الاحتلال، وخصوصاً الأسير سامر العيساوي المضرب عن الطعام منذ سبعة شهور.

 

وقال خضر حبيب القيادي في حركة الجهاد، في تصريح له الثلاثاء:" الاحتلال سيتحمل التبعيات والنتائج السلبية، في حال تعرض أي أسير فلسطيني للأذى، أو استشهد بسبب إضرابه المتواصل عن الطعام ".

 

وأكد حبيب، أن الاحتلال الصهيوني لا زال يضرب بعرض الحائط الأعراف والمواثيق الدولية التي تطالب بحماية الأسرى أو الإفراج عنهم، مشيراً إلى أن وضع الأسرى المضربين عن الطعام منذ عدة شهور وصل لمرحلة الخطر الشديد، من بينهم الأسير سامر العيساوي المضرب عن الطعام منذ أكثر من سبعة شهور.

 

وأضاف القيادي في حركة الجهاد الإسلامي:" الاحتلال لن يتحمل ردة فعل الحركة في حالة استشهاد أي أسير فلسطيني في سجونه".

 

وعن مصير التهدئة، في ظل ممارسات الاحتلال بحق الأسرى المضربين عن الطعام، قال :" لن نسبق الأمور ولكل حدث حديث".

 

وذكرت إذاعة جيش الاحتلال، أن قيادة المنطقة الجنوبية رفعت حالة الاستعداد في ظل احتمالات تصعيد كبير حال موت الأسير سامر العيساوي.

 

وقالت الإذاعة:" إن توتراً يسود منطقة الجنوب فيما تحلق عشرات طائرات الاستطلاع في سماء قطاع غزة، مشيرة إلى أن "تل ابيب" تحمل الفصائل الفلسطينية مسؤولية أي تصعيد في الأوضاع.

 

وأفاد محامي وزارة شؤون الأسرى والمحررين فادي عبيدات، أن الأسير سامر العيساوي تحول إلى أشبه بهيكل عظمي مكسو بالجلد ووضعه الصحي في تدهور مستمر، فيما أكدت شقيقته أنه يحتضر.

 

وقال عبيدات الذي زار الأسير العيساوي في مستشفى الرملة :"إن الأسير العيساوي يعاني من تعب شديد وعدم القدرة على الحركة نتيجة التعب، وعدم قدرة عضلات جسمه على حمله".

 

وأضاف" ويعاني من آلام في الرجلين والرأس والصدر وأصبح النبض عنده منخفضا، ولا يستطيع النوم إلا على المسكنات".