السجين "X" عمل في الموساد الصهيوني قبل انتحاره

الأربعاء 13 فبراير 2013

الإعلام الحربي – القدس المحتلة

 

بالرغم من المحاولات التي بذلها الكيان الصهيوني لمنع نشر تفاصيل قضية السجين "X" الذي انتحر عام 2010 في سجن "أيالون" بمدينة الرملة، لم تستطع وسائل الاعلام الصهيونية تجاهل التفاصيل التي نشرت، والتي تؤكد أن السجين عمل في جهاز "الموساد" الصهيوني وكان يحمل الجنسية الاسترالية إلى جانب الصهيونية.

 

وبمجرد ما نشر عن نية محطة "ABC" الاسترالية نشر تحقيق صحفي حول هذا الموضوع أمس الثلاثاء، فقد سارع مكتب نتنياهو لعقد اجتماع عاجل للجنة رؤساء التحرير في الاعلام الصهيوني، بهدف تقدير الموقف وكيفية التعامل مع ما سينشر وبنفس الوقت منع نشر تفاصيل القضية كونها تلحق ضررا أمنيا كبيرا في الكيان.

 

هذا لم يمنع المحطة الاسترالية من نشرت التحقيق الذي استمر 28 دقيقة مساء أمس، وكشف أن السجين الذي انتحر في السجن الصهيوني يدعى بن زايغر (34 عاما) ولد في استراليا وتعلم فيها، وواصل التعليم العالي وحصل على شهادة في المحاماة، وقدم الى الكيان قبل 12 عاما من انتحاره حيث تزوج من صهيونية ويوجد لديه طفلان منها، وحمل جواز سفر صهيوني تحت إسم بن ألون وعمل في جهاز "الموساد".

 

التحقيق الاسترالي استطاع الكشف عن شخصية السجين والفترة الزمنية التي اعتقل فيها والظروف التي عاشها داخل السجن والتي كانت عزلا كاملا، ولكنه لم يستطع الكشف عن طبيعة العمل الذي قام به لصالح جهاز "الموساد" ولا الأسباب التي أدت الى اعتقاله مكتفية بالقول إنه انتحر وفقا للوثائق الرسمية الصهيونية، حيث لم يتعاون مع التحقيق الصحفي أفراد عائلته ولا المحامي ولا أي جهة رسمية صهييونية ولا حتى استراليا، واكتفت الخارجية بالقول "إننا كنا على علم باعتقاله".