الإعلام الحربي – غزة
حذرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين من الأمور في المنطقة ستنقلب رأسا على عقب في حال استشهد أي أسير فلسطيني من المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال.
واكد داوود شهاب، الناطق باسم الحركة في تصريحات صحفية اليوم إن أي مساس أو أذى تتعرض له حياة الاسرى "سامر العيسوي، وايمن شروانة وجفعر عز الدين وطارق قعدان" المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال سيؤدي إلى قلب الموازين وإلى عدم استقرار في المنطقة مؤكدا "الله وحده يعلم كيف ستئول الامور لو تعرض اي من هؤلاء الاسرى إلى خطر أو لو استشهدوا".
وقال الناطق باسم الجهاد ان موقف حركته لا ينطبق على ابناء الجهاد الاسلامي فحسب بل على كافة الاسرى المضربين في سجون الاحتلال مضيفا "هؤلاء الاسرى لا يمثلون انفسهم بل يمثلون كل الشعب الفلسطيني وبالتالي كل الشعب الفلسطيني يجب ان يقف معهم"
وتابع" ان سامر العيساوي وزملائه المضربين، كلهم حياتهم معرضة للخطر، وربما سامر المضرب عن الطعام من اكثر من 200 يوما، هو الاكثر اقترابا من الخطر وهو بطل يمثل كل الشعب.. ولكن هذا الموضوع سيفتح الامور على باب واسع من عدم الاستقرار في الساحة الفلسطينية فيما ستئول الامور إلى مآلات صعبة".
وتحدثت انباء صحفية صباح اليوم عن ان جيش الاحتلال استدعى افراد من عائلة الاسير سامر العيساوي المضرب عن الطعام منذ الاول من اغسطس عام 2012 حتى يومنا هذا، بسبب احتمالات وفاته خلال ساعات من الان، الامر الذي نفاه عيسى قراقع، وزير الاسرى والمحريين في رام الله.
واكد قراقع أن الوضع الصحي للاسير العيساوي متدهور وسئ وخطير جدا ولكنه لا يحتضر ولم يتم استدعاء أحد من عائلته. إلا أن اذاعة جيش الاحتلال الصهيوني اكدت ان اجهزة الامن في الكيان الصهيوني متسعدة لاي طارئ موضحة ان ضغوطا دولية تمارس في اللحظة الاخيرة على تل ابيب لانهاء معاناة الاسرى المضربين وعدم السماح بتدهور الاوضاع .
وكانت المقاومة الفلسطينية قد هددت في وقت سابق بالرد في حال استشهاد اي اسير فلسطيني من المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال

