بقلم/ المحرر بلال ذياب/ خاص بـ"الاعلام الحربي"
شعبنا المجاهد المرابط ,بأي الكلمات أبدا ,وأي الكلمات والعبارات انهي ,فما أكثر المواضيع التي تحتاج إلى وقفة وكتابة والتنويه إليها في هذه المرحلة الحرجة بعد مضي الإضراب لأكثر من سبع شهور, ولكن حقا علي ان أتحدث وأنصف هذا العملاق مفجر ثورة العزة والكرامة ثورة الأمعاء الخاوية إمام تلك الدولة المسخ دولة الإجرام والإرهاب.
شيخي ومعلمي وقائدي الشيخ خضر عدنان, كيف لا وأنا أشاهد صورتك يا سيدي أبا عبد الرحمن على فضائية الحق والمقاومة فضائية فلسطين اليوم وأنت تقود جموع الجماهير الثائرة الذين امنوا بقضيتك العادلة ,من اجل أنقاض حياة إخوانك الأسرى القادة الذين يدافعون اليوم ليس بسلاح وإنما بأمعائهم وجوعهم ليدافعوا عن ما تبقى من كرامه لهذه الأمة .
فهم يمثلون ليس الشعب الفلسطيني لوحده وإنما يمثلون الأمة بأكملها وأحرار العالم أينما كانوا وأصحاب الضمائر الحية والمؤسسات الحرة التي تمارس عملها ودورها بنزاهة وحيادية.
ليس كتلك المؤسسات المدعية بالإنسانية وقد رأينا موقفها بإضرابك شيخي حيث عملت على تكسير مكاتبها وتوقيف عملها وكأنك تعمل على تعطيل مصالحهم ,كيف لنا نقف خلف هذه المؤسسات وقد رأينا دورها الانحيازي بامتياز لصالح العدو الصهيوني ,فهل الأولى للصليب الأحمر أن يغلق مكاتبه في رام الله لإضرابك السلمي الذي يعبر عن تضامنك ويوصل رسالة إلى العالم عن وضع أسرانا المضربين القائد طارق قعدان, ورفيق الدرب والمعاناة جعفر عز الدين ,والأسطورة سامر العيساوي ,والمجاهد الفذ أيمن الشراونه, أم أن الأولى للصليب الأحمر أن يغلق مكاتبه في مدينة تل الربيع المحتلة عندما كان يزورني وأنا مقيد اليدين والقدمين بستة أصفاد وأنا على سرير الموت في داخل مستشفى أساف هاروفيه ولكن رغم صعوبة المرحلة وشدة الابتلاء علينا أن نتيقين ان النصر حليفنا بإذن الله وان هذه المحنة ستزول لقوله تعالى ان بعد العسر يسرى .
فبإذن الله قريبا جدا ستحتفل جموع الشعب الفلسطيني من رفح حتى جنين بانتصار أولئك القادة منتصرين مسجلين انتصارا جديدا يضاف الى انتصارات شعبنا الفلسطيني مهنئين ذويهم والذين عانوا وصبروا ونسال الله ان يكون معهم ومعينهم على هذا الامتحان الصعب وان يقر عيونهم برؤية أبنائهم بينهم منتصرين سالمين معافين رافعين رؤؤس شعبهم وامتهم.
وأخيراً على الكيان الصهيوني ممثلا بقيادته أن يدركوا أننا أصحاب الحق في هذه القضية العادلة وان أسرانا هم المنتصرون بإرادتهم وإيمانهم بدينهم وعدالة قضيتهم وسينتصرون كما انتصر من قبلهم الشيخ خضر عدنان والمجاهدة هناء الشلبي وقبل أيام الشيخ أكرم الريخاوي والقائمة تطول وأنا أرى اليوم أسرانا منتصرين يركع لهم قادة الاحتلال كما حصل في تجربتنا الصعبة لهذه المعركة الطويلة فقد رأيناهم يركعون أمامنا مذلولين بعد أن فشلوا في كل محاولاتهم وممارستهم متبعين تلك الأساليب الدنيئة التي لم تنل منا أو إنما كانت تزيدنا قوة وصلابة وعنادا امام هذه القوة الطاغية وقد نصرنا الله عليهم ومن علينا بالفرج .
فا للهم يا ناصر الضعفاء انصر إخوتنا فانهم بأمس الحاجة إلى رحمتك يا الله اللهم لا تفجعنا بفقد احدهم ردهم إلينا سالمين يا الله أطعمهم من عندك يالله فأنت من قلت وقولك الحق ادعوني استجب لكم فاستجب لنا يالله ولا تأخذنا على تقصيرنا الكبير مع إخواننا الذين يستحقون منا الكثير من التضحية فهم من وقف الى جانب ابناء شعبهم فاللهم اعنا وقدرنا على الوقوف الى جانبهم يا الله انك انت السميع المجيب .

