الاعلام الحربي - غزة
شكلت الرسالة المباشرة التي وجهها الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله الى القادة الصهاينة، الدلالة الابلغ في كلمته التي القاها امس في مهرجان "الشهداء القادة على طريق فلسطين" الذي أقيم في الضاحية الجنوبية في ذكرى الشهداء راغب حرب وعباس الموسوي وعماد مغنية، ومؤداها ان كل ما تحتاجه المقاومة للمعركة المقبلة اصبح في لبنان وهي ليست بحاجة لنقله من سوريا او ايران، مشددا على ان الازمة التي تواجهها سوريا لن تؤثر على قدرات المقاومة، محذراً من ان المقاومة لن تسكت عن اي اعتداء يمكن ان يحصل على لبنان.
وهدد نصر الله باستهداف معامل الكهرباء الصهيونية وإغراق الكيان في الظلام بواسطة "بضعة صواريخ إذا شنت حرباً على لبنان"، مؤكداً أن المقاومة بكامل عدتها وعديدها، وقال إن مشروع المقاومة يقف على ارض صلبة من الحقائق والمعادلات والانجازات والانتصارات.
ولفت النظر إلى أن "المقاومة في لبنان بكل فصائلها شكلت سندا قويا لفلسطين ومقاومة الشعب الفلسطيني وصموده"، مضيفاً أن "بين المقاومة في لبنان وفلسطين وحدة روح وقلب ودم ومصير"، مؤكداً على "مواصلة دعم الشعب الفلسطيني ليتمكن من خلال مقاومته من استعادة حقوقه".
وفيما يخص اتهام "حزب الله" بتفجير بورغاس، قال نصرالله إن "الكيان الصيوني لا يحتاج الى ذريعة لشن أي عدوان ولا تنتظر اي تحقيقات ويستطيع ان يخترع أي ذريعة"، مشيراً إلى أن "للكيان حساباته ومشروعه ويتطلع في اي حرب الى انتصار حاسم ولا يقوم بحرب كرد فعل على حادث بسيط"، مضيفاً "عندما يفكر الصهيوني بأن يشن حرباً علينا عليه أن يحسب للبنان الف حساب".
وتابع نصرالله "نرجو ان تخرج بلداننا من هذه المرحلة التي يراهن عليها العدو ، فالدراسات الصهيونية الاخيرة تتحدث عن تقلص التهديدات وعن ارتفاع في وتيرة الفرص (...) خاصة في ظل الصراع القائم في سوريا ومصر"، آملاً ان "تتمكن طاولة الحوار الوطني من ان تعبر بالبحرين وشعبها الداعم لفلسطين الى النتيجة المرجوة".

