موفاز أمر بقتل 10 فلسطينيين يومياً قبل غروب الشمس

الثلاثاء 19 فبراير 2013

الإعلام الحربي – القدس المحتلة

 

نشر التلفزيون الصهيوني القناة الثانية التقرير الجزء ( ب ) حول أسباب اندلاع انتفاضة الأقصى في عهد رئيس الوزراء الأسبق أرئيل شارون  في أكتوبر 2000.

 

ووفقاً للتقرير فقد تطرق إلى دور الاستيطان على المستوى السياسي والعلاقة التي سادت بين شارون وقيادة الجيش، وتطبيق عملية السور الواقي والواقع الذي نتج عن تلك العملية.

 

وشمل التقرير مقابلة مع قائد  المدنية الأسبق في الجيش العميد دوف بوبي الذي كان أيضاً قائد لواء الحفاظ على الاستيطان والمستوطنين، فخلال توليه المنصب في الضفة الغربية حضر لمكتبه عدد من قادة المستوطنين من بينهم نوعم ارنون  وأوريت ستروك، وخلال الاجتماع قدم الاثنان  شكاوي للعميد بوبي  في منطقة لواء x  بان جنود هذا اللواء إنسانين أكثر من اللازم في تعاملهم مع الفلسطينيين.

 

ووفقاً للتقرير ففي مؤتمر عقد في تلو هتخموشت طلب آنذاك قائد هيئة الأركان العسكرية شاؤول موفاز من قادة الجيش  قائلا لهم " عليكم حتى غروب الشمس إصابة ما لا يقل عن عشر ة فلسطينيين ما بين شهيد وجريح.

 

أما رئيس مكتب شارون أوري شاني فقد قال خلال التقرير:"أجزاء من قيادة الجيش لم تتصرف على أنها جيش وفقاً لعقلية شارون، وأن بوغي يعلون الذي شغل منصب نائب موفاز قال لا يجب علي المستوي السياسي اي شارون التدخل في شؤون الجيش قائلا ليس هكذا يم التعامل مع الجيش.

 

وأشار التقرير إلى أنه في نهاية شهر مارس بعد وقع عملية التفجير في فندق بارك في نتانيا  قرر شارون بدء تنفيذ عملية السور الواقي، حيث أن الهدف المعلن منها هو تدمير البنية التحتية للسلطة الفلسطينية، فقد أوضح العميد مايك هيرتسوغ الذي شغل منصب السكرتير العسكري لوزير الحرب خلال العملية،  لم يجري نقاش حقيقي في قيادة الجيش  حول كيفية سوف ستظهر السلطة الفلسطينية بعد السور الواقي  فالجيش لم يستهدف فقط أهداف للمقاومة بل أيضا استهدف ودمر الوزارات الحكومية للسلطة الفلسطينية  وأفرغها من محتواها أما ماتي شطينبرغ  الذي عمل مستشارا لرؤساء جهاز الشاباك أوجز حديثه قائلاً:"أن تدمير السلطة الفلسطينية يعني لا حكم في الضفة الغربية".

 

وتسال رئيس جهاز  الشباك الأسبق أفي ديختر أن عملية السور الواقي توجت بالنجاح ولكن هل بفضلها انتهت الانتفاضة ؟ فبعد الانتهاء من عملية السور الواقي قتل 450 صهيوني.

 

أما دان ميردور الذي كان أحد أعضاء ما يسمى المجلس الأمني المصغر الكابنت فقال أن شارون في بداية الأمر لم يريد إقامة الجدار الفاصل  التي بدار لبنائه أفي ديختر  فشارون لا يريد جدار  فهو عارض بناء الجدار علي أساس أن ما يوجد خلف الجدار لن يكون للكيان ولكنه في نهاية الأمر اقنع ووافق علي بناء الجدار الفاصل مع بقاء المستوطنات تحت سيادة الكيان.

 

أما يوفال ديسكن الذي شغل منصب نائي رئيس الشاباك فقال: لقد تم حسم الانتفاضة على يد جيش الاحتلال.