الإعلام الحربي – القدس المحتلة
ذكرت صحيفة هآرتس في عددها الصادر اليوم أن الآلاف من جنود الاحتياط الذين شاركوا في الحرب الصهيونية على غزة خلال نوفمبر الماضي قد تلقوا في الآونة الأخيرة بلاغات طارئة عبر التليفون تطلبهم إعادة العتاد العسكري الذين حصلوا عليه خلال العملية.
ووفقاً لما نشرته صحيفة هآرتس فإن البلاغ يحتوي على رسالة تفيد بأن هناك نقص كبير في مخازن الوحدات التي تم تجنيدها أثناء فترة الطوارئ، مشيرة إلى أن مئات من الجنود أعربوا عن استيائهم من هذا الأمر، في حين أعرب عدد منهم عن تفاجئهم من هذه الخطوة التي يحذوها الجيش الصهيوني.
وبحسب الصحيفة فإنه تم التأكيد على الجنود في البلاغ على من يعيد العتاد لنقاط الجمع التابعة للجيش الصهيوني لن يتعرض للمساءلة القانونية بتهمة أخذ عتاد من مخازن الوحدات العسكرية، مشيرة إلى أن عدد من الجنود رفضوا الطريقة التي تم الابلاغ بها.
الجدير بالذكر أنه وخلال السنوات الماضية يتم إعادة العتاد من خلال دعوة الجنود بطريقة سرية كاملة، ويتم التأكيد على الجنود على أن إعادته سيكون سراً لا يعلم به أحد، وأن من يعيد العتاد سيكون معافى من العقاب، وغالباً ما يكون العتاد المعاد قطع سلاح ورصاص، وفي بعض الأحيان تم إعادة وسائل قتالية استثنائية مثل: قذائف هاون وقاذفات أر بي جي.
ورفض المتحدث باسم الجيش إبداء أي تفاصيل عن حجم السلاح المفقود أو تقدير ثمنه، إلا أنه أشار إلى أن إحدى التشكيلات التابعة لقسم الاحتياط في الجيش لم يبق فيها أي قطعة عتاد لدى الاحتياط عندما تم تجنيدهم خلال الحرب على غزة.

