في ظل تهديدات العدو.. مرابطو سرايا القدس: ثابتون علي الثغور ومتأهبون لصد أي عدوان صهيوني على غزة

الأحد 19 يونيو 2011

الإعلام الحربي – خاص :

 

 

 

لم يكن سهلا أن ترافقهم أو أن تجلس معهم في ظرف أمنيه صعبة كهذه والتي يعيشها الفلسطينيون خلال ساعات الليل في ظل التهديدات الصهيونية المتواصلة بتنفيذ ضربة عسكرية صهيونية لقطاع غزة المحاصر .

 

 

 

مرابطو سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ثابتون على ثغور الوطن قابضون على سلاحهم يراقبون العدو داخل المواقع الصهيونية وخارجها يترصدون لأي محاولات صهيونية بالتقدم خارج الشريط الزائل شرق وشمال قطاعنا الحبيب .

 

 

 

التقى "الإعلام الحربي" مع عدة نقاط رباط لمجاهدي السرايا على جبهة غزة وسألناهم عن حجم استعداداتهم لمواجهة العدو الصهيوني بعد التهديدات الصهيونية الأخيرة بشن حرب جديدة على القطاع حيث أكد لنا "أبو صهيب" احد قادة سرايا القدس الميدانيين أن مجاهدو السرايا مستعدون لأي عدوان صهيوني ضد قطاع غزة بالكامل قبل التهديدات وبعدها، قائلاً إن سرايا القدس على يقين أن العدو الصهيوني وجيشه المهزوم لا يُوفي بهدنه مؤقته ولا وقف لإطلاق النار فنحن كمجاهدين عاهدنا الله ثم شعبنا الفلسطيني أن لا خيار لمواجهة العدو سوى خيار المقاومة خيار الصاروخ والعبوات والاستشهاديين وسط جنود ومواقع العدو الجاثمة على أراضينا المباركة .

 

 

 

وأضاف أن التهديدات المتواصلة للمقاومين وشعبنا لن تزيدنا إلا مزيدا من الإصرار على الثبات ومواصلة مقاومتنا وعملياتنا ضد المحتل المتغطرس فالاحتلال الصهيوني لا يعرف إلا لغة الدم بالدم لأن فلسطين ارض مغتصبة فلا تحرر إلا بالمقاومة، وليعلم العدو الصهيوني أن كيانه زائل بإذن الله.

 

 

 

أما "أبو حمزة" احد مجاهدي سرايا القدس المرابطين فقد أكد أن مجموعات السرايا منتشرة على حدود غزة بشكل مخطط ومنتظم حيث أنهم يتواجدون على مدار الساعات يراقبون العدو وتحركاته العسكرية داخل المواقع الصهيونية .

 

 

 

وتباع يقول إن التهديدات الصهيونية بشن عملية عسكرية على غزة هي ليس بالجديدة علينا فنحن كمجاهدون في سرايا القدس جاهزون باستمرار للتصدي للعدو الصهيوني وآلياته .

 

 

 

ومن جانبه أكد أبو جعفر أن مرابطو سرايا القدس وضعو الخطط والكمائن لمواجهة العدو والتصدي له في حال توغل آلياته وجنوده قائلاً: نحن لا نتمنى لقاء العدو ولكن إن اضطررنا لذلك فنحن مجاهدون وهبنا أنفسنا شهداء في سبيل الله فلن يلقى هذا العدو المتغطرس سوى مجاهدون ثابتون على الإيمان في قلوبهم وسنواجه هذا العدو بكل ما أوتينا من قوة .