الإعلام الحربي – القدس المحتلة
شهد العام المنصرم 2012 ارتفاعاً غير مسبوق في حجم العمليات المعادية لليهود في فرنسا، وجاء ذلك في تقرير أصدره جهاز الحماية التابع للجالية اليهودية الفرنسية، والذي يتعاون مع وزارة الداخلية الفرنسية.
وأشار التقرير إلى أن عدد العمليات المعادية للجالية اليهودية في فرنسا تضاعف بنسبة تزيد عن ثماني مرات على الارتفاع الحاصل في عدد العمليات المعادية الأخرى في فرنسا.
وبلغ مجموع عدد الحوادث المعادية لليهود في فرنسا خلال العام الماضي 614 حادثاً مما يشكل أيضاً ارتفاعاً مقداره 58% مقارنة بالعام الذي سبقه 2011.
أما بالنسبة لمجمل العمليات المعادية لليهود والتي تندرج تحت (العنف الجسدي) في فرنسا، فقد بلغ عددها 175 عملية عنف استهدفت 96 فرد من الجالية اليهودية و9 من الجاليات الاخرى.
ومن المقرر أن تعقد الجالية اليهودية الفرنسية، اليوم الاربعاء، مؤتمراً صحافياً لإبداء قلقهم العميق إزاء هذه المعطيات.
تجدر الاشارة الى أنه في منتصف العام المنصرم أعلن وزير الداخلية الفرنسي "مانويل فالس"، عن رفع الميزانية المخصصة لحماية الأحياء اليهودية في فرنسا، بعد تزايد حالة الاعتداءات على أبناء الجالية اليهودية في فرنسا.
وجاءت تصريحات "فالس" بعد تزايد عمليات الاعتداء على أفراد الجالية اليهودية بفرنسا، حيث أصيب شابان يهوديان بجراح متوسطة بعد تعرضهما للضرب في مدينة "مرسيليا" جنوبي فرنسا.
وفي حادثة مماثلة اصيب ثلاثة شبان يهود بجراح خطيرة بعد تعرضهم لهجوم من قبل عشرة أشخاص بمدينة "فيليوربان" الفرنسية.
كما كشفت التحقيقات الفرنسية أن المهاجمين فرنسيين من أصول أفريقية، وقد استخدموا المطارق والقضبان الحديدية خلال عملية الأعداء على الشبان اليهود.

