الاعلام الحربي – غزة
قالت
حركة الجهاد الإسلامي إنها ستكون في حِل من التهدئة المبرمة بين فصائل المقاومة
الفلسطينية والكيان الصهيوني في حال حدوث مكروه لأي أسير فلسطيني معتقل في
السجون الصهيونية.
وقال
القيادي في "الجهاد الإسلامي" خضر حبيب، في تصريحات أمس، "في حال حدوث مكروه لأي
أسير فلسطيني في السجون الصهيونية فإننا سنكون في حِل من التهدئة ونحمّل الاحتلال
الصهيوني المسؤولية الكاملة عن ذلك لأنه يتخاذل ويمعن في تعذيب الأسرى وإهمال
مطالبهم".
وأوضح أن "كل قوى المقاومة الفلسطينية
ستتخذ قرارًا بوقف التهدئة مع الكيان في حال تعرّضت حياة أحد الأسرى في السجون للخطر.
وبدأ
نحو ألف أسير فلسطيني في السجون الصهيونية، أمس، إضرابًا عن الطعام تضامنًا مع
أربعة أسرى بدأوا إضرابًا مفتوحًا عن الطعام منذ عدة أشهر؛ احتجاجًا على إعادة
اعتقال اثنين منهم بعد الإفراج عنهم في صفقة تبادل الأسرى أكتوبر/ تشرين أول 2011
وتحويل الآخرين للاعتقال الإداري.
والأسرى
الذين بدأوا إضرابًا اليوم من أربعة فصائل فلسطينية هي (الجهاد الإسلامي وحماس،
والجبهة الشعبية، والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين) وهم معتقلون في سجون إيشل،
وريمون، ونفحة داخل الكيان الصهيوني، وفق بيان أصدره نادي الأسير.
وفي
سياق آخر، قال القيادي حبيب إن حركة الجهاد الإسلامي لن تشارك في الانتخابات
التشريعية والرئاسية الفلسطينية لكنها ستشارك في انتخابات المجلس الوطني الذي يمثل
أعلى سلطة في النظام السياسي الفلسطيني.

