الشيخ عدنان يقود معركة التضامن مع الأسرى المضربين بالضفة

الخميس 21 فبراير 2013
الإعلام الحربي – الضفة المحتلة
 
رغم انشغال الشارع الفلسطيني بقضية "المصالحة" التي لا زالت "شائكة ومتعثرة"، إلا أن هناك من أخذ على عاتقه حمل قضية الأسرى خاصة المضربين منهم حتى تحقيق مطالبهم العادلة ورفع الظلم الواقع عليهم.
 
فإلى جانب الفعاليات التي تقودها حركة الجهاد الإسلامي في مختلف أرجاء قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة إسنادا للأسرى، لم يتأخر قادتها عن الالتحام الفعلي مع قضايا الأسرى، وفي المقدمة منهم الشيخ خضر عدنان مفجر معركة الكرامة، والذي يخوض للأسبوع الثاني على التوالي إضرابا مفتوحا عن الطعام داخل خيمة الاعتصام التضامنية التي تقام بمدينة رام الله، قبل أن ينضم إليه عدد آخر من المتضامنين المضربين.
 
ويواصل الأسرى سامر العيساوي وأيمن الشراونة وطارق قعدان وجعفر عن الدين إضرابهم المفتوح عن الطعام منذ عشرات عدة أشهر، رغم الظروف الصحية الصعبة التي تهدد حياتهم احتجاجا على قرار اعتقالهم الإداري دون توجيه أية تهمة لهم وذلك خلافا لكافة الأعراف والمواثيق الدولية.
 
وطالب الشيخ خضر عدنان من مقر الصليب الاحمر بالتحرك اللازم والواجب من قبل المؤسسات الدولية الحقوقية والانسانية والتي اتهمها بـ"التقاعس" في خدمة الاسرى المضربين عن الطعام، معتبرا أن إغلاق مقر الصليب الاحمر في وجه ذوي الأسرى "غير مبرر وقانوني ومنحاز".
 
ودعا الشيخ عدنان الصليب الأحمر إلى إعادة النظر في إغلاق مقراته، مؤكدا أن اضربه عن الطعام تأكيد على التحامه بقضايا الأسرى، كما أنه يهدف إلى تحريك المياه الراكدة وكسر حالة الصمت والجمود التي تعاني منها قضية الأسرى محليا ودوليا.
 
متضامنون جدد
الناشط الحقوقي مهند العزة من رام الله انضم مؤخرا هو وزوجته للشيخ عدنان في إضرابه عن الطعام، وقال إن الإضراب التضامني مع الأسرى يشكل أقل القليل الذي يمكن أن نقدمه لمن يضحون بأرواحهم وزهرات شبابهم من اجل فلسطين ويقبعون خلف القضبان منذ سنين طوال.
 
ومن  جهته يشارك الناشط الحقوقي ياسر صلاح من رام الله إضراب الشيخ عدنان قائلاً :" أنا اليوم ادعم الأسرى في إضرابهم واشد على يد الشيخ خضر عدنان في إضرابه، وفي كشفه لعجز المؤسسات الحقوقية العاملة في فلسطين عن دعم الأسرى وكشف عورة الاحتلال الصهيوني ".
 
وتشارك والدة الأسير حسن كراجة إضراب الأسرى مؤكدة أن ذوي الأسرى يقفون بجوار أبنائهم في السجون والمعتقلات، مضيفة "أنا أتضامن مع أبنائي انطلاقا من موقف الأم التي ترى بأن الأسرى كلهم أبنائها يعيشون نفس الألم والوجع.
 
عجز دولي
بدوره اتهم القيادي في حركة الجهاد الاسلامي بالضفة الغربية الشيخ سعيد نخلة المؤسسات الدولية والحقوقية والإنسانية العربية والدولية بالتقصير الكبير تجاه قضية الأسرى لا سيما الذين يخوضون إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ عدة أشهر.
 
وناشد القيادي نخلة القيادة السياسية الفلسطينية بضرورة التحرك الجاد في كافة المحافل الدولية للضغط على الاحتلال الصهيوني لإجباره على الإفراج عن الأسرى المضربين والعمل على وقف سياسة الاعتقال الإداري التي من أجلها يناضل الأسرى الفلسطينيون.