الإعلام الحربي – رام الله
أكد المحامي كميل الصباغ، محامي الاسير الشهيد عرفات جرادات، الذي التقاه يوم الخميس الماضي في المحكمة (قبل يومين من استشهاده)، ان الأسير جرادات بدا مجهدا حين عرض على المحكمة لتمديد توقيفه، وبحالة نفسية سيئة، وشكا من الآلام، وانه (المحامي) طلب من المحكمة عرض الأسير جرادات على طبيب السجن لاجراء فحوص له للتأكد من سلامة وضعه الصحي.
وكان الأسير جرادات اعتقل بتاريخ 18-2 (يوم الاثنين) وقدم الى المحكمة يوم الخميس (21-2 ) واستشهد يوم الجمعة بتاريخ 23-2، كما أوضح محامي الصباغ، وهو محامي يعمل ضمن طواقم وزارة شؤون الاسرى.
وقال المحامي الصباغ، في حديث له اليوم، بأن الاسير جرادات، كان يعاني من آلام في ظهره، نتيجة نتيجة إجباره على الجلوس على كرسي التحقيق لساعات طويلة، علما انه يعاني من ديسك في الظهر، وكان في المحكمة يجلس امام القاضي وهو منحني الظهر.
واشار الصباغ الى انه تم عرض الشهيد جرادات، للفحص الطبي قبل التحقيق (كما قال له) الا ان الاسير جرادات كان يظهر في المحكمة بحالة نفسية سيئة نتيجة التحقيق، وانه سأله (محاميه) عما اذا كان سيطول بقائه في الزنازين.
واوضح الصباغ انه طلب من القاضي الصهيوني، ضرورة عرض الاسير جرادات على طبيب السجن مرة اخرى، واجراء الفحوصات الأزمة له، للتأكد من سلامة وضعه الصحي، بعد ان بدت عليه علامات الاجهاد والخوف مشيرا انه (المحامي) لا يعرف اذا ما تم اجراء اي فحوصات للاسير جرادات بناء على ذلك.
وحول تواجد الشهيد جرادات في سجن مجدو، قال المحامي الصباغ بأنه من المستبعد نقل أسير قيد التحقيق الى السجن قبل انتهاء التحقيقات معه. موضحا ان هناك قسما للعملاء" غرف العصافير" في سجن مجدو وعليه فانه من الممكن ان يكون تم نقل الاسير جرادات لغرف العصافير حين استشهد.
و افاد المحامي الصباغ، ان سلطات الاحتلال كانت تتهم الاسير جرادات بالقاء الحجارة، والزجاجات الحارقة على قوات الاحتلال، وفقا لما ذكره القاضي الصهيوني، وان الشهيد جرادات "كان قد اعترف بأنه القى الحجارة، مرتين واحدة منها وقعت عام 2006".

