جيش العدو يدرس خطوات وقائية لمنع انتفاضة جديدة

الإثنين 25 فبراير 2013

الإعلام الحربي – القدس المحتلة

 

اكد التلفزيون الصهيوني الليلة الماضية ان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري يتابع تطورات الإحداث الميدانية في الضفة الغربية ويحاول جاهدا تهدئة الامور من خلال اتصالات هاتفية مع الكيان.

 

وتؤكد المصادر الصهيونية ان الادارة الامريكية تلاحظ سخونة الاوضاع واشتداد المواجهات على الارض قبيل الموعد المقرر لزيارة الرئيس اوباما هنا وهي ان تعيد الامور الى مربع الهدوء وسط قلق من اندلاع انتفاضة ثالثة.

 

و تبدو الضفة المحتلة سيدة نفسها وتتحرك بسمفونية تحيّر المراقبين وتمنع القيادات من ركوبها او لجمها. حتى ان التلفزيون الصهيوني قال ان القيادة الصهيونية حائرة فيما اذا كانت اية بوادر حسن نية يمكن ان تعيد الامور الى سابق عهدها قبل اسابيع !!!

 

بعض قادة الحرب الصهيوني بينهم رئيس الشاباك ورئيس الاركان يريان ان التظاهرات وإلقاء الحجارة والمواجهات ستستمر لعدة ايام قادمة فقط وبعد ذلك تسير الامور باتجاه التهدئة، إلا ان هناك من يعتقد بان الامور تسير باتجاه مختلف وان لا احد سيسيطر على الاوضاع ميدانيا اذا ما اشتعلت الامور.

 

كبار المحللين في الأستوديو قالوا ان الكيان دائما يخطئ الظن والتقدير وإنه لم يتنبأ باندلاع الانتفاضة الاولى ولا الثانية وبالتالي لا احد يصدق انه يحسن التنبؤ الان.

 

بكل حال ترى القيادة الامنية والعسكرية الصهيونية انها يجب ان تسارع للقيام بسبع خطوات لمنع اندلاع الانتفاضة وهي:

 

اولا: رفع الحواجز وتخفيف الضغط على السكان في مدن الضفة.

ثانيا: منع الاحتكاك وتخفيف اصطدام المنديين بالجنود الصهاينة.

ثالثا: عدم استخدام الرصاص الحي لمنع سقوط شهداء والاكتفاء بالغاز والرصاص المطاطي.

رابعا: الاعتماد على قوات تفريق الشغب المدربة وليس على الجيش والجنود الذين ينفعلون ويطلقون النار ضد المتظاهرين.

خامساً: محاربة ومنع اعتداءات المستوطنين مثلما في بلدة قصرة وغيرها من البلدات التي شهدت ارهابا يهوديا.

سابعا: تحريك الملف السياسي والطلب من الرئيس اوباما تقديم اي شيء للقيادة الفلسطينية.