الإعلام الحربي – وكالات:
تظاهر المئات من معاقي جيش الاحتلال الصهيوني مساء الأحد في مدينة تل أبيب بمركز الأراضي المحتلة عام 1948 احتجاجا على تخلي الحكومة الصهيونية عنهم وزيادة معدلات الفقر في صفوفهم.
وكان الجنود الصهاينة المعاقين بسبب الحروب التي خاضتها حكوماتهم على العديد من دول الجوار خلال السنوات الأخيرة قد بدؤوا بحملة خاصة للمطالبة بحقوقهم ومستحقاتهم تخللها سلسلة من المظاهرات والفعاليات.
وذكرت صحيفة " يدعوت احرونوت" العبرية أن الجنود المعاقين أغلقوا شوارع رئيسية في "تل أبيب" من خلال حرقهم لإطارات السيارات والوقوف أمام السيارات.
واستنفرت الشرطة الصهيونية وعززت وجودها في المكان خوفا من اتساع المظاهرة وإغلاق شوارع إضافية وقامت بصد جموع المعاقين المتظاهرين بالأجساد لمنعهم من النزول إلى باقي الشوارع .
وارتدى الجنود الصهاينة المعاقين ملابس خاصة كتب عليها باللغة العبرية "عذرا لأننا جرحنا"، وردد المتظاهرون شعارات خاصة مثل "لن نيأس سوف نكمل طريقنا حتى النهاية ".
ونقلت يدعوت عن الجندي المعاق بيني جولان قوله: "لو استطعت الوقوف على أعلى مبنى عزرائيلي -مبنى شاهق في تل أبيب- واصرخ لن أتوانى عن ذلك لقد تفككت عائلتي، لقد قلصوا مستحقاتي العلاجية ، عليهم أن لا يمارسوا سياستهم على ظهور معاقي الجيش الصهيوني".
وقال رئيس منظمة معاقي جيش الاحتلال حاييم بار: "نحن قمنا بتوسيع حلقة النضال، حصلنا على موافقة من الشرطة لكي نتظاهر هنا، صحيح أن حركة السير قد شلت في المنطقة ولكن هؤلاء المسافرين يجب أن يفهموا أنهم سيتعرضون هم وأبنائهم إلى ما تعرضنا نحن له".
وأضاف "نحن لا نطلب المال، نحن نطالب الحكومة بالالتفات إلينا والى أوضاعنا يجب أن تتعامل معنا مثل باقي البشر، نحن لسنا في سويسرا نحن في الكيان الصهيوني هذه دولة لديها حروب طويلة ويجب عليها أن تتعلم كيف تتعامل مع المعاقين جراء تلك الحروب".
وكان معاقو جيش الاحتلال قد بدؤوا بتحركاتهم الاحتجاجية قبل أسابيع بعد القيود الشديدة التي فرضتها وزارة الجيش الصهيوني على مستحقاتهم حيث باتوا يتقاضون مبالغ ضئيلة للغاية لا تكفيهم لإعالة عائلاتهم.

