الجهاد: مسيرة الدم والشهادة هي الطريق الوحيد لانتزاع الحقوق

الأربعاء 27 فبراير 2013

الإعلام الحربي- غزة

 

وجهت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، التحية لأبطال الضفة المحتلة الذين يجابهون جيش الاحتلال بصدورهم العارية وحجارتهم المباركة، محذّرة في السياق أجهزة أمن السلطة من التعاطي مع دعوات الاحتلال بمنع وقوع انتفاضة ثالثة هنالك.

 

وقالت الحركة في بيانٍ مكتوب وصل موقع "الإعلام الحربي" نسخةً عنه الأربعاء:" بصلابةٍ وعزيمة يُثبت أبناء شعبنا من جديد، رفضهم الانحناء أمام بطش الاحتلال الذي يواصل جرائم القتل، وعمليات اغتصاب الأرض، ويتمادى في تدنيس المقدسات، ويُمعن في قمعه واعتدائه على كرامة الأسرى".

 

وأضاف:" بتحدٍ وإرادة ينتفض أحرار شعبنا بالضفة الحبيبة، ثائرين على المحتل الغاصب، ليعيدونا بالذاكرة إلى مشاهد انتفاضة الحجارة، التي جرى الالتفاف عليها باتفاقيات أوسلو المشؤومة، لكن جماهير شعبنا الأبي الصامد سرعان ما تنبهت للمؤامرة، لتنهض من جديد بانتفاضة الأقصى معلنين من خلالها مواصلتهم درب الحرية والكرامة".

 

وتابع البيان يقول: "اليوم تؤكد جماهير شعبنا بنهضتها المنتصرة لعذابات الأسرى، أن مسيرة الدم والشهادة هي الطريق الوحيد لانتزاع الحقوق المنهوبة، وأن الرهان على مسيرة التفاوض أجوف، ولن يجلب لنا سوى النكسات والهزائم".

 

ونوهت الحركة إلى أنها تشد على أيدي كل من انتفض عند حواجز الاحتلال، وقرب معسكراته، وأمام معتقلاته في الضفة، مهيبةً بالشباب أن يواصلوا الهبة الشعبية التي أشعلوها، نصرةً لأحرارنا البواسل خلف القضبان.

 

وأعلنت حركة الجهاد الإسلامي، رفضها التام للدعوات والمحاولات التي تُبذل لتحويل مجرى المواجهات إلى تظاهرات سلمية تأخذ طابعاً استعراضياً، ولا تُشكل تهديداً أمنياً واستنزافاً للاحتلال، ما يُمثل إجهاضاً للهبة الجماهيرية.

 

وفي ختام بيانها، توجهت الحركة بالتحية لروح الشهيد عرفات جرادات، ولإخوانه المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال وفي طليعتهم سامر العيساوي، طارق قعدان، جعفر عز الدين، وأيمن الشراونة، الذين رسموا بدمائهم وثباتهم مسيرة هذه المواجهات الدائرة.