الإعلام الحربي – وكالات:
اتفق وزراء الحرب الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه إيهود باراك على إخلاء بعض النقاط الاستيطانية الغير قانونية المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ونقلت صحيفة هآرتس عن مصادر مطلعة موثوقة قولها بأن باراك ينوي إزالة حوالي 26 نقطة استيطانية عشوائية غير قانونية في الوقت الذي يراه مناسباً, وأن نتنياهو لن يضع العراقيل في طريق باراك لتنفيذ ذلك، وأن الرجلين توصلوا لتفاهم حول هذا الموضوع.
ويسود الاعتقاد في أوساط وزراء الحرب من حزب الليكود بان نتنياهو وعد الرئيس الأمريكي باراك اوباما بان يقوم الكيان الصهيوني بإزالة نقاط استيطانية تعتبرها غير قانونية في الوقت القريب, وان هذا الأمر هو جزء من الثمن الذي سيدفعه الكيان الصهيوني مقابل التفاهم الأمريكي الصهيوني حول الملف النووي الإيراني.
المحاجر الصهيونية باتفاق مع السلطة !
وفي سياق متصل قالت صحيفة هآرتس أن الكيان الصهيوني قرر تجميد تطوير المحاجر التي يقيمها الكيان الصهيوني في الضفة الغربية, وان السلطات الصهيونية أبلغت محكمة العدل العليا الصهيونية بهذا القرار.
وجاء هذا القرار بعد توجه جمعية (هناك قانون) الصهيونية لمحكمة العدل العليا لمنع نشاط المحاجر الصهيونية في مناطق السلطة لأنها مناقضة للقانون الدولي الذي يمنع استغلال أراضي محتلة لمصلحة طرف واحد.
إلا النيابة الصهيونية اعترضت على هذا القرار بحجة عدم وجود مشكلة قانونية في نشاط هذه المحاجر لأنها مقامة حسب اتفاق موقع بين الكيان الصهيوني ومنظمة التحرير عام 1995.
اليسار الصهيوني وذر الرماد في العيون !
وأبدت أوساط اليسار الصهيوني عدم ارتياحها من تعامل الحكومة الصهيونية مع ملف النقاط الاستيطانية الغير قانونية, واعتبرت أن هذه الخطوة ذر للرماد في العيون, ولا تعكس جدية في تعامل الحكومة الصهيونية مع هذا الملف.
وقال سكرتير عام "سلام الآن" اليسارية (ياريف أوبنهايمر) تعقيبا على قرار الحكومة إقامة مستوطنة جديدة أنه "من الواضح أن نتنياهو لا يعتزم الالتزام بدولتين، وسياسته هي منع إقامة دولة فلسطينية حتى بعد سنوات طويلة والطريقة الوحيدة لتنفيذ ذلك هي بناء مستوطنات وجعلنا جميعا، عربا ويهوديا، نعيش في دولة واحدة".
الكيان الصهيوني يقيم مستوطنات جديدة
وفي خضم الجدل القائم حول إزالة بعض النقاط التي يعتبرها الكيان الصهيوني غير قانونية, هذه الخطوة التي من المشكوك أن تخرج إلى حيز التنفيذ, وفي الوقت الذي تحدثت فيه تقارير عن مطالبة الإدارة الأميركية الكيان الصهيوني بتجميد توسيع المستوطنات يواصل الكيان الصهيوني سياسته الاستيطانية التوسعية, والاستيلاء على مزيد من الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية.
وأخر هذه الخطوات هو بدء الكيان الصهيوني بتنفيذ خطوات فعلية لإقامة مستوطنة جديدة في غور الأردن، وكشفت حركة "سلام الآن" الصهيوني عن أن السلطات الصهيونية بدأت بإقامة مستوطنة "ماشخيوت" في شمال غور الأردن، لتكون أول مستوطنة جديدة تتم إقامتها في غور الأردن منذ 26 عاماً.
ونشرت وزارة الإسكان الصهيونية مناقصة لبناء 20 وحدة سكنية في المستوطنة الجديدة ونظمت جولة لمقاولي بناء في موقع المستوطنة.

