الدكتور الهندي: العدو الصهيوني سيوسع من عدوانه على غزة والمقاومة في الضفة ستستعيد قوتها

الإثنين 09 نوفمبر 2009

الإعلام الحربي _ وكالات :

 

علق عضو المكتب السياسي لحـركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الدكتور محمد الهندي على التهديدات الصهيونية بشن حرب جديدة على قطاع غزة قائلاً:  انه لا يمكن أن يكون كل يوم هناك حرب.. والحرب لا تحدث بهذه الطريقة, الكيان الصهيوني قد يوسع من عدوانه ومن اجتياحاته من خلال استهداف قادة المقاومة .

 

وبالنسبة لحملات الملاحة والاعتقال التي تطال مجاهدي الجهاد الإسلامي وفصائل المقاومة بالضفة المحتلة قال: للأسف في الضفة وبكل وضوح يقولون إنهم ملتزمون بخارطة الطريق، وأن ملاحقة المقاومة استحقاق لهذه الخارطة، وأنا أعتقد أن هذه السياسية ليس لها علاقة بالصراع بين فتح وحماس بدليل أنها تنال حركة الجهاد, وربما تنال عناصر من فتح إذا كان لها علاقة بالمقاومة.

 

وأضاف أن المرحلة صعبة، المقاومون في الضفة إما في السجون أو في القبور، فالعدو الصهيوني يعتقل 11 ألف أسير إضافة إلى المعتقلين في سجون السلطة والملاحقات الأمنية المتكررة، فهناك صعوبة ولكن دوام الحال من المحال، والمقاومة سوف تتمكن من استعادة عافيتها ودائما تفاجئ الجميع بأنها متينه وبداخلها روح التضحية وتستطيع أن تحدد خيارتها .

 

أما عن الهجمات المتتالية على مدينة القدس والمسجد الأقصى..اوضح الدكنور الهندي "أن الكيان الصهيوني فتح ملف القدس وهو كل يوم يعمل اختبارا جديدا ليرى ردود الفعل العربية والإسلامية، ولطالما جاءت ردود الفعل ضعيفة مما يشجع الكيان على الاستمرار، ونحن نخشى أن يأتي اليوم الذي يتم فيه الاعتداء بشكل مدمر على المسجد الأقصى، بينما العرب والمسلمون لم تتجاوز ردود أفعالهم الشجب والاستنكار.

 

وفي معرض رده على الاتهامات التي تنال حركة الجهاد الإسلامي وفصائل المقاومة بأنها تتبع المشروع الإيراني في المنطقة..قال: الحركة منسجمة مع أفكارها ورؤيتها السياسية، وهذا أهم أسباب تماسكها.

 

أما بالنسبة للاتهامات:

 

أولا: كل من يدعم فلسطين والفصائل فهو مرحب به.

ثانيا: لمن يقول إن حركة "الجهاد الإسلامي" تتبع هي وفصائل المقاومة الأخرى المشروع الإيراني نقول لهم هيا اصنعوا مشروعا عربيا يدافع عن فلسطين وسنكون نحن جزءا من هذا المشروع، وبالنسبة للحديث عن مذهب سني وشيعي، فنحن أهل سنة في فلسطين ولا نرضى بغير هذا المذهب بديلا، ومن يريد أن يعمل مشروعا لأهل السنة في فلسطين فليتفضل ليحمي المقاومة، ويدعم حركات المقاومة، لكن أن تساق المسائل لتشويه المقاومة فهذا ما لا نلتفت إليه.