الإعلام الحربي – وكالات:
حذر نشأت الوحيدي الباحث والمنسق العام للحركة الشعبية لنصرة الأسرى والحقوق الفلسطينية اليوم الخميس، من محاولات دولة العدو حجب كافة المعلومات التي تدل على السجون السرية العنصرية الصهيونية وتهديداتها للإعلاميين والباحثين بعقوبة الإبعاد في حال الكشف عن معلومات حول تلك السجون.
وطالب الوحيدي عضو لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية والمؤسسات، وعضو الأمانة العامة للجان الشعبية الفلسطينية في القطاع، في تصريح صحفي بضرورة فضح جرائم الحرب التي ينفذها الإحتلال الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني وملاحقة وتقديم مجرمي الحرب الصهيونية لمحكمة الجنايات الدولية.
وأشار الوحيدي، إلى ملف المفقودين الفلسطينيين الذي اعتبر أنه أهم العناوين الرئيسة في تاريخ النضال الوطني، مؤكداً على أهمية تسليط الضوء على السجون السرية العنصرية الصهيونية، وعلى رأسها السجن السري الذي يحمل رقم 1391.
وكشف الوحيدي، عن معلومات تفيد بوجود أكثر من 70 بناية كمراكز شرطة شيدت في عهد الإنتداب البريطاني ويستخدم الإحتلال الصهيوني بعضاً منها كسجون عنصرية سرية ومنها ماعرف باسم " سجن صرفند " وكان قاعدة عسكرية بريطانية، وسجن باراك ، واشموريت ، وكيشون وأن زنازين تلك السجون وجدرانها مطلية باللون الأسود.
أما السجن السري 1391، فأوضح الباحث الوحيدي، أن هذا السجن يقع في المنطقة المجاورة للضفة الغربية من قبل العام 1967م وهو عبارة عن بناية اسمنتية ويتوسط كيبوتساً صهيونياً يتبع لإحدى القرى التعاونية الاغتصابية ومحاطة بالأشجار الحرجية وجدران السجن السري مرتفعة جداً ويحده برجان للمراقبة، كما أن الحراسة العسكرية الصهيونية حول البناية مكثفة ويعتبر الإحتلال الصهيوني تلك المنطقة حيث يوجد السجن السري منطقة عسكرية مغلقة.
وأضاف الوحيدي، أن بناية هذا السجن، تبدو للناظر وكأي مركز شرطة بناه البريطانيون في الثلاثينيات إبان الإنتداب البريطاني على فلسطين، وتتم عادة لدى الإحتلال الصهيوني الإشارة لتلك البنايات من خلال لافتات يكتب عليها أرقاماً، فيما قام الإحتلال في الفترة الأخيرة بإزالة تلك اللافتات.
وطالب الوحيدي، بضرورة التحرك الفلسطيني والعربي والإنساني الدولي واستغلال كافة الأجواء المهيئة للمطالبة بالكشف عن كل السجون السرية الصهيونية وعن الجرائم البشعة التي يقوم بها الإحتلال الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني في إشارة واضحة للتحرك الدولي والعالمي تجاه ملاحقة مجرمي الحرب الصهاينة ومحاكمتهم والكشف عن السجون السرية في دولة الإحتلال الصهيوني.
كما دعا، كافة المنظمات الدولية والإنسانية، وهيئة الأمم المتحدة، ورجالات الإعلام والقانون بتكثيف حملاتهم الهادفة لفضح الإحتلال الصهيوني والسجون السرية التي ترقى لمستوى جرائم الحرب على طريق إحقاق العدالة للشعب الفلسطيني وإنقاذ وتحرير كافة الأسرى والمعتقلين من تلك السجون السرية التي تكشف الوجه العنصري الحقيقي للإحتلال الصهيوني.
وفي ذات السياق، كشف الوحيدي، أن هناك دراسة قد أعدها حول ملف المفقودين ومقابر الأرقام الصهيوني، سيقوم بنشرها في الأيام القليلة القادمة وسوف تتضمن معلومات وأسماء لمفقودين فلسطينيين يعتقد بأن منهم من يكتوي بعذابات وويلات السجون السرية الصهيونية.

