الإعلام الحربي _ رام الله
أصيب 15 مواطناً، ظهر الأربعاء، بالرصاص المطاطي، خلال مواجهات اندلعت بين شبان فلسطينيين وجنود الاحتلال الصهيوني، أمام سجن "عوفر" غرب رام الله بالضفة المحتلة.
وأفادت مصادر محلية، أن 15 شاباً -بينهم رئيس نادي الأسير قدورة فارس- أصيبوا برصاص الاحتلال، إضافة لعشرات الإصابات بحالات الاختناق نتيجة اطلاق الاحتلال الغاز المسيل للدموع بكثافة.
وقالت المصادر إنه جرى نقل الإصابات إلى المستشفى لتلقي العلاج، واصفاً إصابة فارس بالطفيفة.
وأكد شاهد عيان أن طلبة جامعة بيرزيت نظموا مسيرة تضامنية مع الأسرى قرب سجن "عوفر" فشرع الجنود بإطلاق الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع صوبهم مما أدى إلى إصابة العديد بحالات اختناق.
وأوضح بأن قوات الاحتلال تواجدت بشكل مكثف في محيط السجن وانتشرت على التلال المجاورة.
وكانت اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار، وعدد من الأطر الطلابية في جامعة بيرزيت، قد دعت المواطنين للتظاهر أمام سجن عوفر، تضامناً مع الأسرى المضربين عن الطعام.
واندلعت المواجهات التي دارت أمام سجن عوفر العسكري، عقب مسيرة للتضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام، وخلال جلسة محاكمة الأسيرين جعفر عز الدين وطارق قعدان.

