الاحتلال يمنع 55 طالبًا وطالبة من دخول الأقصى

الخميس 07 مارس 2013

الإعلام الحربي – القدس المحتلة

 

منعت شرطة الاحتلال الصهيوني صباح الخميس، مجموعة من طلاب وطالبات مصاطب العلم من الدخول لباحات المسجد الأقصى المبارك، واحتجزت هوياتهم الشخصية.

 

وقال المنسق الإعلامي لمؤسسة الأقصى للوقف والتراث محمود أبو العطا إن شرطة الاحتلال منعت عند الساعة الثامنة صباحًا نحو 55 طالبًا وطالبة من مصاطب العلم من دخول المسجد الأقصى بينهم 50 طالبة، كإجراء عقابي لهن.

 

وأضاف أن شرطة الاحتلال لا تزال تحتجز البطاقات الشخصية لهؤلاء الطلاب والطالبات في مركز "الكشلي" بالبلدة القديمة بالقدس المحتلة، بهدف التحقيق معهم.

 

وأوضح أن هذا الإجراء جاء على خلفية قيام الطالبات بالأمس بصد محاولة اقتحام المسجد الأقصى من قبل المستوطنين المتطرفين، وكذلك الاعتداء على إحدى طالبات العلم وخلع حجابها، وأيضًا الاعتداء على طالب آخر.

 

وبين أن ذلك يأتي أيضًا محاولة لإبعاد جزء منهن عن الأقصى لفترة معينة، معتبرًا هذا الإجراء بأنه نوع من الاضطهاد الديني ومنع الصلاة والعبادة وتلقي العلم، والذي هو حق لهن داخل الأقصى.

 

وذكر أن هذا القرار أثار حالة من الاستياء لدى الطلاب والطالبات اللواتي أكدن إصرارهن على الدخول للأقصى وتلقي العلم مثل باقي زميلاتهن، وأن القرار لن يثنيهن عن مواصلة طريقهن في الدفاع عن الأقصى وصد أي محاولة صهيونية لاقتحامه والاعتداء عليه.

 

ولفت إلى أن الطالبات والطلاب ما زالوا متواجدين عند باب الأسباط أحد أبواب الأقصى ينتظرون محامي مؤسسة القدس للتنمية الذي يتابع ملفهم بهدف السماح لهن بالدخول للأقصى لتلقي العلم.

 

وأشار أبو العطا إلى تواجد مكثف لطلاب وطالبات العلم ومدارس القدس داخل باحات الأقصى يتلقون دروسهن بشكل متواصل، لافتًا إلى أن المسجد الأقصى يشهد حاليًا حالة من الهدوء، في ظل تواجد للقوات الشرطة الصهيونية الخاصة.

 

وكان أحد جنود الاحتلال اعتدى صباح الأربعاء على أحد طلاب مصاطب العلم، ما أدى لإصابته بجروح طفيفة، كما اعتدى جندي آخر على إحدى الطالبات وقام بخلع حجابها، وذلك خلال تصدي المصلين والطلاب والطالبات لمحاولة مجموعة من المستوطنين اقتحام المسجد الأقصى المبارك.