الإعلام الحربي- خاص
أكدت
سرايا القدس الجهاز العسكري لحركة الجهاد الإسلامي على أنها ماضية في درب المقاومة
و الاستشهاد، و أن مجاهدوها الآن هم أكثر استعداداً لأي مواجهة محتملة، و أنهم
ينتظرون الأوامر لمقارعة الاحتلال و إثخان الجرح و القتل فيه و هم غير آبهين
بالقتل في سبيل الله فالقتل لهم عادة و كرامتهم من الله الشهادة.
جاء
ذلك على لسان القائد الميداني بكتيبة التفاح " أبو عماد" في كلمة لسرايا
القدس بحفل تأبيني أقامه حركة الجهاد الإسلامي و جهاز الإعلام الحربي لـسرايا
القدس مساء أمس على شرف الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الشهيد القائد الميداني شادي
السيقلي و رفاقه الشهداء بمعركة بشائر الانتصار.
حضر
الحفل حشد كبير من أنصار و كوادر و قيادات حركة الجهاد الإسلامي و على رأسهم قيادة
سرايا القدس بالإضافة إلى حضور وفد ليبي قد شارك في الحفل و لفيف من عوائل الشهداء
و وجهاء المنطقة .
وبين "أبو عماد" مدى الحزن الذي يعتصر قلوب المجاهدين على فقد الشهيد
شادي السيقلي قائلاً :" الليلة المجاهدون يفتقدون الأنيس فالحزن مثواهم و
الدمعة شكواهم , الليلة الشهداء يستقبلون الرفيق فالفرح مبتغاهم و البسمة محياهم ".
وأوضح القائد الميداني بكتيبة التفاح ان الشهيد القائد شادي السيقلي الذي وصفه
بفارس الطلقة و الصاروخ آن له أن يرتاح و يترجل عن صهوة جواده وينعم برفقة
الحوريات الحسان بعدما كان يصول و يجول في أرجاء غزة يقاوم المحتل أينما تواجد.
واختتم "أبو عماد" حديثه بتجديد العهد و البيعة مع الله تعالى ودماء
الشهداء و خاصة الشهيد شادي السيقلي قائلاً:" السلام عليك شادي السيقلي وعلى
رفاقك الشهداء .. السلام على من خلفك من مجاهدي سرايا القدس المظفرين .. عهدنا لك
هو عهد قصف تل الربيع و القدس المحتلة و النقب و كل مكان يطأه الغاصب .. هذا عهدنا
يا فارس الطلقة و الصاروخ .. فمن تخلف عن الركب لم يبلغ الفتح , السلام عليك و على
شهداء معركة بشائر الانتصار.."
ومن جهة أخرى تحدث الشيخ خضر حبيب القيادي بالحركة عن أهمية الدفاع عن فلسطين و
أرضها موجها حديثه للجماهير المحتشدة قائلا لهم :" فلسطين آية من القرآن
الكريم , فلسطين هي قلب الأمة العربية و الإسلامية و هي أرض المحشر و المنشر و قد
أبلغنا بذلك الحبيب المصطفى صلى الله عليه و آله و سلم فلذلك كونوا على ثقة انكم
تمثلون تمام الحق الذي يواجه تمام الباطل فلا تركنوا للدنيا و غيرها ".
وأكد "الشيخ حبيب " ان حركة الجهاد الإسلامي ستستمر بالمقاومة و الجهاد
حتى يتحقق وعد الله بالنصر و التمكين و هذا عهد نقطعه على أنفسنا بان تبقى شعلة
الجهاد مشتعلة وأن زحفنا لن يتوف و لن تحط سرايانا الا في مسرى الحبيب صلى الله
عليه و آله ".
واستنكر الشيخ خضر حبيب حالة اليأس التي تعيشها الأمة الإسلامية داعيا الشعوب
العربية و الإسلامية للنهوض نهضة جادة و ضرب هذا الكيان ضربة واحد فتزيله عن
الخارطة الجغرافية و نحرر فلسطين من بحرها إلى نهرها و تطهير القدس الشريف من دنس
هذا الاحتلال الغاصب الذي لا يرقب فينا إلاً ولا ذمة فقد نس المسرى و أهان المصحف
الشريف و حاول كشف عورة النساء المسلمات "
واختتم الشيخ خضر حبيب حديثه بالتحية لأرواح الشهداء و خص منهم شهداء معركة بشائر
الانتصار و على رأسهم الشهيد شادي السيقلي و الشهداء القادة من فصائل العمل الوطني
و الإسلامي الذين كانوا رمزا لمقاومة هذا الاحتلال , داعيا في الوقت نفسه الشعب
الفلسطيني بالتوحد و نبذ الفرقة و خص بالذكر الأطراف المتنازعة لأن المعركة
القادمة يجب أن نخوضها متوحدين غير مفرقين "
وتخلل
الحفل التأبيني عرض مرئي L.C.D من إنتاج الإعلام الحربي بلواء غزة حمل اسم "ومضات من نور"
استعرض حياة الشهيد المجاهد "شادي السيقلي".



































