صور.. سرايا القدس: القتل لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة

الأحد 10 مارس 2013
الإعلام الحربي- خاص
 
أكدت سرايا القدس الجهاز العسكري لحركة الجهاد الإسلامي على أنها ماضية في درب المقاومة و الاستشهاد، و أن مجاهدوها الآن هم أكثر استعداداً لأي مواجهة محتملة، و أنهم ينتظرون الأوامر لمقارعة الاحتلال و إثخان الجرح و القتل فيه و هم غير آبهين بالقتل في سبيل الله فالقتل لهم عادة و كرامتهم من الله الشهادة.
 
جاء ذلك على لسان القائد الميداني بكتيبة التفاح " أبو عماد" في كلمة لسرايا القدس بحفل تأبيني أقامه حركة الجهاد الإسلامي و جهاز الإعلام الحربي لـسرايا القدس مساء أمس على شرف الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الشهيد القائد الميداني شادي السيقلي و رفاقه الشهداء بمعركة بشائر الانتصار.
 
حضر الحفل حشد كبير من أنصار و كوادر و قيادات حركة الجهاد الإسلامي و على رأسهم قيادة سرايا القدس بالإضافة إلى حضور وفد ليبي قد شارك في الحفل و لفيف من عوائل الشهداء و وجهاء المنطقة .
 
وبين "أبو عماد" مدى الحزن الذي يعتصر قلوب المجاهدين على فقد الشهيد شادي السيقلي قائلاً :" الليلة المجاهدون يفتقدون الأنيس فالحزن مثواهم و الدمعة شكواهم , الليلة الشهداء يستقبلون الرفيق فالفرح مبتغاهم و البسمة محياهم ".
 
وأوضح القائد الميداني بكتيبة التفاح ان الشهيد القائد شادي السيقلي الذي وصفه بفارس الطلقة و الصاروخ آن له أن يرتاح و يترجل عن صهوة جواده وينعم برفقة الحوريات الحسان بعدما كان يصول و يجول في أرجاء غزة يقاوم المحتل أينما تواجد.
 
واختتم "أبو عماد" حديثه بتجديد العهد و البيعة مع الله تعالى ودماء الشهداء و خاصة الشهيد شادي السيقلي قائلاً:" السلام عليك شادي السيقلي وعلى رفاقك الشهداء .. السلام على من خلفك من مجاهدي سرايا القدس المظفرين .. عهدنا لك هو عهد قصف تل الربيع و القدس المحتلة و النقب و كل مكان يطأه الغاصب .. هذا عهدنا يا فارس الطلقة و الصاروخ .. فمن تخلف عن الركب لم يبلغ الفتح , السلام عليك و على شهداء معركة بشائر الانتصار.."
 
ومن جهة أخرى تحدث الشيخ خضر حبيب القيادي بالحركة عن أهمية الدفاع عن فلسطين و أرضها موجها حديثه للجماهير المحتشدة قائلا لهم :" فلسطين آية من القرآن الكريم , فلسطين هي قلب الأمة العربية و الإسلامية و هي أرض المحشر و المنشر و قد أبلغنا بذلك الحبيب المصطفى صلى الله عليه و آله و سلم فلذلك كونوا على ثقة انكم تمثلون تمام الحق الذي يواجه تمام الباطل فلا تركنوا للدنيا و غيرها ".
 
وأكد "الشيخ حبيب " ان حركة الجهاد الإسلامي ستستمر بالمقاومة و الجهاد حتى يتحقق وعد الله بالنصر و التمكين و هذا عهد نقطعه على أنفسنا بان تبقى شعلة الجهاد مشتعلة وأن زحفنا لن يتوف و لن تحط سرايانا الا في مسرى الحبيب صلى الله عليه و آله ".
 
واستنكر الشيخ خضر حبيب حالة اليأس التي تعيشها الأمة الإسلامية داعيا الشعوب العربية و الإسلامية للنهوض نهضة جادة و ضرب هذا الكيان ضربة واحد فتزيله عن الخارطة الجغرافية و نحرر فلسطين من بحرها إلى نهرها و تطهير القدس الشريف من دنس هذا الاحتلال الغاصب الذي لا يرقب فينا إلاً ولا ذمة فقد نس المسرى و أهان المصحف الشريف و حاول كشف عورة النساء المسلمات "
 
واختتم الشيخ خضر حبيب حديثه بالتحية لأرواح الشهداء و خص منهم شهداء معركة بشائر الانتصار و على رأسهم الشهيد شادي السيقلي و الشهداء القادة من فصائل العمل الوطني و الإسلامي الذين كانوا رمزا لمقاومة هذا الاحتلال , داعيا في الوقت نفسه الشعب الفلسطيني بالتوحد و نبذ الفرقة و خص بالذكر الأطراف المتنازعة لأن المعركة القادمة يجب أن نخوضها متوحدين غير مفرقين "
 
وتخلل الحفل التأبيني عرض مرئي L.C.D من إنتاج الإعلام الحربي بلواء غزة حمل اسم "ومضات من نور" استعرض حياة الشهيد المجاهد "شادي السيقلي".