مؤسسة الأقصى: استمرار المشاريع التهويدية بمقبرة"مأمن الله"

الإثنين 11 مارس 2013

الإعلام الحربي – القدس المحتلة

 

رصدت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث خلال جولة ميدانية لمقبرة مأمن الله نفذتها مؤخرًا لتوثيق الانتهاكات الأخيرة والمخططات المزمع إقامتها على أرض المقبرة، وعاينت جملة من المشاريع التي نفذّت وما زالت في إطار جملة المشاريع التهويدية التي تقوم بها بلدية الاحتلال في مدينة القدس المحتلة.

 

وقال مدير المؤسسة أمير خطيب إن مقبرة مأمن الله تشهد حركة تهويدية نشطة على أرض المقبرة، مشيرا إلى أن بلدية الاحتلال في القدس وشركات متعهدة شقت العديد من الطرق والمسارات الجديدة، إضافة إلى حدائق الكلاب، فضلاً عن بناء المقهى الذي وصل البناء فيه إلى مرحلة متقدمة.

 

وذكر أن بلدية القدس جهزت مواقف جديدة للسيارات ومخازن للآليات والمعدات الثقيلة التي تعكف على تلك المشاريع، فيما أنهت العمل على إقامة حديقة ألعاب كبيرة على أجزاء من المقبرة، في حين أوشكت على الانتهاء من إقامة مبنى جديد للتحكم بالبستنة والسقاية، كما وتستغل ما تبقى من المقبرة مسارات عامة، بل ومقاعد وأماكن للرسم وغيره.

 

وتابع خطيب "أصبح واضحًا للعالم أن حرمة الأموات في مقبرة مأمن الله باتت تنتهك يوميًا وبشكل متسارع، وذلك من خلال الصهاينة الذين اتخذوا من قبور الصحابة والصالحين وكرًا تمارس فيه أعمال الرذيلة التي تخدش الحياء دون مراعاة لقدسية المقبرة والموتى".

 

ودعا العالم الإسلامي للتحرّك فورًا وسريعًا للحفاظ على رفات الصحابة والصالحين في مقبرة مأمن الله، مطالبًا المنظمات الدولية المعنية لمحاسبة الاحتلال على جرائمه بحق مقابر المسلمين ومقدساتهم في المقبرة وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك ومقبرة مأمن الله.

 

يذكر مؤسسة الأقصى تعد مذكرة حول مقبرة مأمن الله تتضمن شرحًا مفصلاً ومعلومات موّثقة بالخرائط والصور للمشاريع والمخططات التي أقيمت والتي يخطط لها لاحقا على أرض مأمن الله، في خطوة تهدف الى كشف ما تحيكه المؤسسة الصهيونية ومن خلفها بلدية الاحتلال في القدس بحق مقبرة مأمن الله.