أهالي الأسيرات داخل سجون الاحتلال يشتكون قلة الزيارات

الثلاثاء 12 مارس 2013

الإعلام الحربي _ نابلس

 

ناشد أهالي الأسيرات الفلسطينيات داخل سجون الاحتلال الصهيوني بالسماح لهم بزيارة ذويهم اللواتي لا يتمكنون من رؤيتهن وزيارتهن إلا ما ندر، وأثناء المحاكمات فقط.

 

وذكر مركز "أحرار" لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان في بيان له أن الاحتلال الصهيوني شدد في الفترة الأخيرة على الأسيرات داخل السجون، من حيث السماح بزيارات نادرة وقليلة.

 

كما تحدث عن تأجيل محاكمة العديد من الأسيرات إلى فترات غير معلومة، ولفترات بعيدة، على الرغم من وجودهن في الأسر منذ فترات طويلة، عدا عن الإهمال الطبي لحالات مرضية من هؤلاء الأسيرات.

 

وأشار المركز في بيانه إلى أن الأسيرة هديل أبو تركي (17 عاما) من مدينة الخليل -وهي أصغر أسيرة في سجون الاحتلال ومحكومة بالسجن لمدة عام- تعاني ظروفا صحية ونفسية صعبة للغاية، وأنها منعزلة داخل السجن، وأن عائلتها لا تتمكن من زيارتها باستمرار، مما يقلقهم على وضعها.

 

وأكد مدير مركز أحرار فؤاد الخفش أنّ الاحتلال يهدف من خلال تقليص زيارات الأسيرات إلى مزيد من الضغط النفسي على هؤلاء الأسيرات، وزيادة عذاباتهن داخل السجن، واللامبالاة بأوضاعهن هناك.

 

وذكر الخفش أنّ الاحتلال يواصل اعتقال 12 أسيرة في سجن هشارون، منهن 7 أسيرات يقضين أحكاما مختلفة، وأقدمهن الأسيرة لينا الجربوني من الداخل الفلسطيني المحتل وتقضي حكما بالسجن 17 عاما، وهناك 5 أسيرات موقوفات ودون محاكمة.

 

وطالب الخفش بضرورة السعي للتوصل إلى حلول لقضايا الأسيرات داخل السجون، واللواتي يعشن ظروفا مأساوية صعبة للغاية، وفوق ذلك كله يقوم الاحتلال بالتشديد عليهن ومنع زيارتهن.