الإعلام الحربي – الخليل
تسود حالة من الغضب والتوتر معظم أرجاء محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، في أعقاب ارتقاء الشهيد محمود عادل الطيطي برصاص الاحتلال في مخيم الفوار للاجئين جنوب المدينة.
وذكرت مصادر محلية من داخل مخيم الفوار أنّ عددا من الشبان الملثمين أغلقوا مدخل المخيم الرئيس المطل على الخط الالتفافي المسمى (خط 60) الاستيطاني الذي يسلكه المستوطنون وجنود الاحتلال، وأشعلوا الإطارات في المنطقة.
ومن المتوقع تشييع جثمان الشهيد الطيطي من مسجد المخيم الكبير بعد صلاة ظهر الأربعاء، فيما سيوارى الثرى في مقبرة شهداء المخيم.
كما أعلنت كافة الفعاليات الرسمية والشعبية والوطنية بالمخيم الحداد الشامل، وأغلقت المحال التجارية أبوابها، حدادا على روح الشهيد الطيطي.
وكانت حركة حماس دعت لأوسع مشاركة في تشييع جثمان شهيدها الأسير المحرر والناشط بقضايا الأسرى.
وفي سياق متصل، اندلعت في وقت متأخر من الليلة الماضية في مدخل مخيم العروب، إضافة إلى مواجهات أخرى وقعت في منطقة باب الزاوية وسط مدينة الخليل.
وكانت قوة عسكرية من جيش الاحتلال داهمت مخيم الفوار للاجئين في ساعات مساء الثلاثاء، واشتبكت من المواطنين داخل المخيم، وتعمّد جنود الاحتلال إطلاق الرصاص المتفجر (الدمدم) صوب المواطنين ما أوقع الشهيد الطيطي وثمانية مصابين وصفت جراح أحدهم بالخطرة.
ويتوقع اندلاع مواجهات مع جنود الاحتلال تزامنا مع تشييع جثمان الشهيد الطيطي، في وقت دعا فيه نشطاء على صفحات التواصل الاجتماعي إلى التظاهر في مناطق التماس مع الاحتلال بالخليل والضفة الغربية المحتلة، ردا على استشهاده.

