الإعلام الحربي- خاص
أكد الشيخ درويش الغرابلي القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في محافظة خان يونس، أن دماء الشهداء التي سالت على ارض فلسطين في معركة بشائر الانتصار أعدت العدة لجولة طويلة من الانتصارات القادمة على العدو الصهيوني التي كانت أول إرهاصاتها انتصار معركة "السماء الزرقاء " المزلزلة لحصون بني صهيون، مشدداً على جهوزية المقاومة في كافة الميادين ومواقع المواجهة للرد علي أي حماقة يرتكبها العدو في عِقر داره.
وقال القيادي الغرابلي خلال أمسية نظمتها حركة الجهاد على شرف ذكرى معركة بشائر الانتصار ورحيل المجاهد رأفت أبو عيد بمنطقة القرارة، مساء أمس ، بعنوان "العهد والوفاء لشهداء والأسرى":" سرايا القدس أثبتت في معركتي بشائر الانتصار والسماء الزرقاء أنها قادرة على الوفاء بعهدها الذي قطعته على نفسها لشعبها وأمتها، أن لا تتخلى على خيار الجهاد والمقاومة مهما كلفها ذلك من ثمن حتى تحرير فلسطين كل فلسطين"، مجدداً التأكيد على أن معركة "بشائر الانتصار" كانت أول الغيث الذي انهمر على بني صهيون ليطيح بهذا الكيان الذي وصفه بـ "بيت العنكبوت".
وأشار إلى أن التجارب التي خاضتها المقاومة في تصديه لجيش الاحتلال الصهيوني وجهاً لوجه تجعلهم أكثر يقيناً بقرب الانتصار على هذا العدو المتغطرس، داعياً المجاهدين في كافة الميادين والمواقع إلى اليقظة والحذر من العدو الصهيوني الذي لا يعرف في عقيدة القتال إلا المكر والخداع لتحقيق انتصارات وهمية.
وأضاف: "يجب علينا أن نبقى حافظين لوصايا الشهداء وان نسير على دربهم وان نكون الأوفياء لدمائهم ولدماء الشهيد القائد الميداني رأفت أبو عيد وعُبيد ومحمود شعت وشادي وغسان السقا، وابو لبدة، والسميري وأبو هداف والعبادلة وأبو مصطفى وكل الشهداء "، مؤكداً حفظ حركة الجهاد وسرايا القدس لوصايا الشهداء وسيرها على نهجهم الذي رسموه لنا بدمائهم التي سالت على ارض فلسطين الطهور.
وتطرق القيادي بالجهاد خلال حديثه إلى ما يعانيه الأسرى من ظروف بالغة الصعوبة داخل زنازين القهر الصهيونية، قائلاً:" ما يتعرض له الأسرى بصورة شبه يومية من انتهاكات مخالفة لكافة الأعراف والشرائع السماوية يؤلمنا كثيراً، يدفعنا لبذل المزيد من الجهود لتحريرهم بأقصى سرعة مهما كلفنا ذلك من ثمن"، داعياً كافة المجاهدين إلى التفكير ليل نهار في كيفية تحرير إخوانهم الأسرى من سجون النازي الصهيوني.
وأشاد بأخلاق الشهيد "رأفت"، وببره لوالديه، وحُسن معاملته لإخوانه، وحرص على مواصلة طريق الجهاد رغم ما يكتنفه من صعوبات ومخاطر تكللت باستشهاده أمام أعين والديه وأطفاله، مشيراً إلى السجل الحافل للشهيد " رأفت" في كافة ميادين المواجهة مع العدو الصهيوني.
وحيا عوائل الشهداء ، قائلاً:" نوجه التحية لعائلة الشهيد رأفت أبو عيد، وعائلة الشهيد شادي وغسان السقا، وعائلة الشهيدين عُبيد ومحمود شعت كل عوائل الشهداء على صبرها واحتسابها وبذلها أغلى ما تملك لأجل إعلاء كلمة الله والدفاع عن ثرى فلسطين ومسرى الرسول الكريم صلوات الله عليه ومسلم المسجد الأقصى".
وفي ختام حفل التأبين الحاشد تم تكريم عائلة الشهيد رأفت أبو عيد وبعض من عوائل شهداء سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي بمنطقة القرارة.











