الإعلام الحربي – وكالات:
وصل الجدل الدائر في المجتمع الصهيوني حول إخلاء بعض النقاط الاستيطانية العشوائية إلى كتيبة شمشمون التابعة للجيش الصهيوني التي تعمل في الضفة الغربية.
وحسب صحيفة يديعوت فقد كتب 25 ضابط وجندي صهيوني من شمشون رسالة شديدة اللهجة إلى قادتهم لعزمهم إخلاء بؤرة حومش الاستيطانية, وطالبوا بعدم إقحام الجيش الصهيوني في الأمور السياسية والتركيز على " المهمات الوطنية الحقيقة " المتمثلة بحرب لا هوادة فيها ضد المقاومة الفلسطينية.
وقد أُرسلت الرسالة إلى قائد كتيبة شمشون (تسيون شنكر), وقائد تشكيلة الضفة الغربية الجنرال "إيتسك بار", وهما اللذان يشرفان على إخلاء البؤرة الاستيطانية حومش.
وكان عناصر من كتيبة شمشون رفعوا لافتات في احد المناسبات في القدس مكتوب عليها " لن تُخلى حومش".
ونشرت صحيفة يديعوت فحوى الرسالة, والتي طلب فيها جنود الكتيبة عدم تغيير مهام الكتيبة , وإرجاعها إلى عهدها السابق.
وقال الجنود الصهاينة في الرسالة" إننا قاتلنا في إطار الكتيبة في (نيتساريم) و(غوش قطيف) و(نسانيت) وغيرها من المستوطنات, وعرفنا عدونا الحقيقي (المتمثل في المقاومة الفلسطينية)".
وأضاف الجنود الصهاينة أنهم يشعرون بالعار والخزي أثناء قيامهم بإخلاء البؤر الاستيطانية, وملاحقتهم للمستوطنين فيها.
يذكر أن الكيان الصهيوني يُروج بأنه ينوي القيام بإخلاء بعض البؤر الاستيطانية العشوائية الصغيرة لتجميل صورتها أمام العالم, إلا أن المستوطنين يقومون بإنشاء بؤر جديدة مع كل إخلاء لإحدى البؤر الاستيطانية.

