"الإعلام الحربي" يطلق عبر موقعه سلسلة "من قصص المجاهدين"

الإثنين 18 مارس 2013

الإعلام الحربي - خاص

 

ضمن نشاطاته المتواصلة والنوعية لنقل وإيصال الصورة المشرفة للمجاهدين إلى كل الأحرار والشرفاء، أعدّ الإعلام الحربي لسرايا القدس سلسلة "قصص من حياة المجاهدين" والتي تتناول الحديث عن حياة المجاهدين في سبيل الله.

 

وتؤرخ هذه السلسلة النوعية التي عكف "الإعلام الحربي" على إنتاجها كتابياً ومرئياً، حياة بعض المجاهدين في فلسطين الذّين تعرضوا خلال عملهم الجهادي لاستهداف مباشر من قبل العدو الصهيوني، أدى لفقدان بعضهم نعمة البصر ، آخرون تعرضوا لبتر في أطرافهم السفلى والعلوية، إلا أنهم رغم ما أصابهم من ضرر جسيم لم يرقدوا، بل واصلوا عملهم  الجهادي ضد المحتل الصهيوني، فكان منهم الشهداء أمثال الشهيد القائد محمد الشيخ خليل، والقائد ياسر أبو العيش والكثير من الشهداء الذين ارتقوا إلى علياء المجد والخلود، وكذلك الشهداء الأحياء الذين مازالوا على الخطى يواصلون نهج الجهاد والمقاومة بإرادة وعزيمة.

 

ويؤكد "الإعلام الحربي" أن الهدف من تسليط الأضواء على حياة المجاهدين الجرحى، تكريماً لدورهم البطولي في معركة التحرير، وتعزيزاً لروح المقاومة في نفوس المجاهدين ونقل صورتهم العظيمة إلى العالم، وتحفيزهم على العمل والعطاء دون ملل أو كلل حتى يكتب الله لشعبنا وأرضنا ومقدساتنا الخلاص من دنس المغتصبين الصهاينة.

 

ويوجه الإعلام الحربي شكره الجزيل للاخوة المجاهدين الذين وافقوا على استضافة الإعلام الحربي لهم ضمن السلسلة الكتابية والمرئية والى كل من ساهم في انجاح هذا العمل النوعي المتواضع، والتي وصفها بعض المتخصصين في مجال الإعلام بـ "النقلة النوعية" التي تسجل للإعلام الحربي.


وبدأ الإعلام الحربي أول قصة من قصص حياة المجاهدين مع المجاهد أبو أنور أحد مجاهدي سرايا القدس الذي فقد نعمة البصر في التاسع من ابريل لعام (2006) عندما استهدفته طائرة استطلاع صهيونية أثناء عودته من مهمة تدريب ، حيث تلقى رسالة من غرفة الإشارة بسرعة إخلاء السيارة  لان طائرات الاستطلاع انتشرت في الأجواء ، فطلب أبو أنور من إخوانه المجاهدين النزول فوراً من السيارة باتجاه الحقول الزراعية والسير على الإقدام، وتسجد القصة الحياة الاجتماعية والجهادية للمجاهد الذي أبى إلا أن يواصلها رغم ما أصابه لينال أجر الجهاد والرباط على ثرى الأرض المباركة.