الإعلام الحربي – وكالات:
زعمت أواسط أمنية صهيونية أن المقاومة الفلسطينية استطاعت بعد الحرب على غزة إدخال صواريخ مضادة للطائرات من شانها أن تشكل خطرا كبيرا على مروحيات جيش الاحتلال وطائراته التي تحلق على علو منخفض.
ووفقا لصحيفة "يدعوت احرونوت" العبرية، قال عدد من المسئولين الصهاينة :" إن المقاومة تمكنت من تهريب صواريخ مضادة للطائرات وإدخالها إلى قطاع غزة والتي قد تتيح للمقاومين الفلسطينيين نصب كمائن لمروحيات الاحتلال وضربها".
وادعت المصادر الصهيونية انه بات بحوزة المقاومة كميات ليست قليلة من وسائل قتالية جديدة من شانها أن تخل بتوازن القوى القائم في المنطقة، "وهي أسلحة بإمكانها أن تمس بالتفوق الجوي الصهيوني أيضاً".
وأشارت الصحيفة في عددها الصادر الخميس نقلا عن المسئولين الصهاينة الكبار إلى أن الصواريخ المضادة للطائرات من شأنها أن تقيد نشاطات الجيش الصهيوني وردع الكيان الصهيوني من شن عملية عسكرية في قطاع غزة.
وأضاف المسئولون " إن هذه الجهود التي تبذلها المقاومة لإدخال صواريخ مضادة للطائرات إلى قطاع غزة هي أحد الدروس الأكثر أهمية التي استخلصتها المقاومة من الحرب الصهيونية على غزة قبل نحو عام".
وأشاروا إلى أن أي إسقاط ناجح لمروحية صهيونية سيكون بمثابة انجاز للمقاومة وحملة دعائية كبيرة لها.
وحسب ادعاءاتهم، يرى المسئولين الصهاينة أن قسما من الصواريخ المضادة للطائرات التي وصلت إلى قطاع غزة هي كما يبدو نماذج صينية للصواريخ الروسية،مشيرين إلى أن الصاروخ الذي أسقط طائرة في جنوب لبنان في اليوم الأخير لعدوان 2006 هو صاروخ كتف صيني.
وشنت الأوساط السياسية والأمنية الصهيونية هجمة عنيفة ضد فصائل المقاومة في الأسابيع الأخيرة، مدعية أن الأخيرة أجرت تجربة ناجحة لإطلاق صاروخ من شانه أن يصل إلى مدينة تل أبيب في مركز الأراضي المحتلة عام 1948.

