الشراونة: عذبت جسديًّا ونفسيًّا وقانونيًّا لفك إضرابي

الثلاثاء 19 مارس 2013

الاعلام الحربي – غزة

 

أكد الأسير المحرر والمبعد إلى قطاع غزة أيمن الشراونة أنه عرض للتعذيب الجسدي والنفسي والضغط القانوني، خلال إضرابه المفتوح عن الطعام، الذي استغرق 260 يومًا.

 

وأشار الشراونة في حديث له وهو على سرير المرض في مجمع الشفاء الطبي بغزة نظرًا لتردي حالته الصحية؛ إلى تعذيب إدارة السجون وجهاز (الشاباك) الصهيوني له جسديًّا؛ لثنيه عن مواصلة إضرابه المفتوح عن الطعام.

 

وقال: "عذبني جسديًّا ضباط (الشاباك) بالضرب، والتكبيل بالأصفاد، ومنعي من قضاء حاجتي أيامًا طويلة"، وأضاف: "في مستشفى (سوروكا) عذبوني نفسيًّا؛ فحاولوا أن يغروني بإحضار وجبات الطعام اللذيذة والمشروبات الغازية، لكنني صمدت أمام هذه المغريات".

 

واتهم المحرر المبعد إلى قطاع غزة اللجنة الدولية للصليب الأحمر بممارسة بعض الضغوط عليه، التي تصب في مصلحة الاحتلال.

 

وذكر أن ممثلي الصليب الأحمر لم يطلعوه على كل الأخبار والمستجدات التي تجري على الساحة الوطنية، وخاصة في مدينته الخليل، فضلًا عن عدم إبلاغه بإضراب والدته عن الطعام، ومكوثها في المستشفى، إضافة إلى تغييب بعض المحامين عنه.