الجيش الصهيوني يعكف على إعداد تقرير لمواجهة اتهامات لجنة غولدستون"

الخميس 12 نوفمبر 2009

الإعلام الحربي – وكالات:

 

كشفت صحيفة "جيروزاليم بوست" الصهيونية اليوم الخميس أن الشرطة العسكرية فتحت تحقيقا جنائيا جديدا في تورط جنود صهاينة في ارتكاب جرائم حرب خلال عملية "الرصاص المصبوب" في قطاع غزة. ويأتي هذا في وقت يسعى فيه الجيش الصهيوني لوضع تقرير لمواجهة الاتهامات التي تضمنها التقرير الذي أعدته لجنة جولدستون.

 

وذكرت منظمة "بتسليم" الصهيونية المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية أن محققي الشرطة العسكرية اتصلوا بالمنظمة للتنسيق لعقد اجتماع مع عدد من الفلسطينيين عند معبر إيريز (بيت حانون) لجمع أقوالهم حول مقتل فلسطينيين اثنين في سيارتهما بالقرب من دير البلح في 15 من كانون الثاني (يناير).

 

وكلفت "بتسليم" عاملا ميدانيا يدعى محمد صباح في قطاع غزة، بتولى مهمة البحث عن الفلسطينيين الراغبين في رفع شكاوى ضد الكيان الصهيوني ونقلهم إلى معبر إيريز للإدلاء بشهاداتهم. ومنذ نهاية حرب غزة نسقت المنظمة شهادات 30 فلسطينيا أمام الشرطة العسكرية للجيش الصهيوني.

 

وكانت الصحيفة كشفت في وقت سابق من الأسبوع الجاري أن الشرطة العسكرية تجري 28 تحقيقا جنائيا منفصلا برئاسة القاضي العسكري أفيشاي ماندلبليت بعد مراجعة 140 شكوى تقدمت بها منظمات حقوقية ومدنيين فلسطينيين.

 

ويتعلق التحقيق الجديد بقصف مدفعي أسفر عن مقتل محمد بركة (45 عاما) وباسم أبو جرير(36 عاما) في سيارتهما على طريق صلاح الدين متوجهين إلى رفح لشراء بنزين.

 

وتوقفت السيارة على جانب الطريق بسبب إطلاق نار قريب ، إلا أن دبابة قريبة قصفتها ، حسبما أوضحت بتسليم. ووفقا للمنظمة فإنهما لم يكونا من مقاتلي "حماس" على ما يبدو، كما أنهما لا ينتميان إلى أي فصيل آخر.

 

وتلقت "بتسليم" قبل عدة أيام اتصالات من الشرطة العسكرية تطالبهم بالتحضير لاجتماع مع شقيق بركه والفلسطينيين الآخرين الذين شاركوا في انتشال الجثتين.