الإعلام الحربي –غزة
طالبت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، جمهورية مصر العربية، بصفتها الراعية لاتفاق التهدئة بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الصهيوني، بإلزام الأخير بتطبيق بنود الاتفاق الذي أنهى ثمانية أيام من الحرب الصهيونية على قطاع غزة – معركة السماء الزرقاء- في نوفمبر 2012.
ورفضت حركة الجهاد على لسان القيادي فيها الشيخ خضر حبيب في حديث له قرار العدو بتقليص مساحة الصيد في بحر قطاع غزة، من 6 إلى 3 أميال، كرد على إطلاق صواريخ من قطاع غزة باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948.
واعتبر حبيب قرار الاحتلال القاضي بتقليص مسافة الصيد إلى 3 أميال بحرية، أنها "سياسة صهيونية ممنهجة في فرض الحصار والخناق على أبناء قطاع غزة".
ورفض القيادي بالجهاد قرار العدو الصهيوني، مطالباً الراعي المصري بمتابعة بنود التهدئة، وإلزام الاحتلال بكافة البنود المدرجة ضمن الاتفاق الموقع.
واستشهد 4 شبان فلسطينيين، من تاريخ التهدئة الموقعة في 18 نوفمبر 2012، لليوم الحالي، وأصيب العديد بجراح متفاوتة، إضافة إلى اعتقال عدد من الشبان شرقاً، والصيادين غرباً وفق الانتهاكات المسجلة لخروقات التهدئة.

