صور..سرايا القدس: لا خيار أمام الصهاينة في المعركة القادمة سوى الهروب من فلسطين

السبت 23 مارس 2013
الإعلام الحربي – خاص
 
أكدت سرايا القدس الجهاز العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أنها لن تتخلى عن نهج الجهاد ولن تترك ميدان المقاومة مهما كانت الظروف أو عظمت التحديات واشتدت الصعاب. مشددة على أن لاخيار أمام الصهاينة في المرحلة القادمة سوى الهروب من فلسطين.
 
جاء ذلك على لسان القائد الميداني لسرايا القدس في كتيبة حطين "أبو محمد" خلال حفل أقامته حركة الجهاد الإسلامي و"الإعلام الحربي"  لـسرايا القدس مساء أمس لإحياء ذكرى استشهاد القائد فايق سمير سعد "أبو مالك" قائد الوحدة الخاصة لسرايا القدس في لواء غزة.
 
وأكد "أبو محمد" على أن السرايا اليوم إنما هي أكثر عدة و عتاد وإن مجاهديها على جهوزية دائمة ولن تثنيهم محاولات التنازل أو الطعن في ظهر المقاومة .
 
وتابع قائلاً: "لقد أثبتت حركة الجهاد الإسلامي أنها الحركة الولود التي لا تتخلى عن ميدان الجهاد و الاستشهاد، فكلما ترجل فارس يخلفه ألف فارس ليركب صهوة الفخر والمجد و لسان حاله يقول وعجلت اليك ربي لترضى واثقا بموعود ربه راضيا بقضائه راغبا في رضوانه طامعا في جناته ".
 
وأضاف القائد الميداني بكتيبة حطين: " نحن أمة نفخر بشهدائنا وإن أردنا الفخر فلنفخر بأبي مالك رجل المهمات الصعبة وسلاح الصواريخ الذي دك مضاجع الصهاينة ".
 
وختم " أبو محمد " حديثه قاطعاً وعداً غليظاً أمام الحشد فقال : " نعاهد الله و نعاهدكم أننا لن نتخلى عن طريق الجهاد و الاستشهاد و لن نترك ميدان المقاومة مهما كانت التحديات و الصعاب "  ثم  وعد الصهاينة بعنفوان سرايا القدس قائلاً : " إننا في سرايا القدس نعد الصهاينة بأيام تشيب لها مفارق ولدانهم, فليس أمامهم إلا الفرار ومن ورائهم السيف, وما معركة السماء الزرقاء وبشائر الانتصار إلا خير مثال, فانتظروا منا القادم و القادم أدهى و أمر ، ولاخيار أمام الصهاينة في المعركة القادمة سوى الهروب من فلسطين" .
 
من جهة أخرى أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي الشيخ نافذ عزام "أبو رشاد" ان الشهداء هم البوصلة الأصوب التي تأخذ بنا إلى مشارف القدس الشريف".
 
وقال الشيخ عزام : "أرواح الشهداء الأبطال يجب إن تمدنا بالقوة و الطاقة لنعمل أكثر لبناء جبهة قوية و متماسكة لمواجهة هذا العدو و يجب علينا ان لا نلهث وراء دنيا متزينة بقليل من المناصب و الأموال".
 
وأضاف: "الشهداء يستحقون الكثير و فايق و رفاقهم أعطوا أغلى  ما يملكه الإنسان لمصلحة الشعب الفلسطيني , لقد مضى فايق و عبيد و محمد و معتصم و احمد و حازم و القائمة النورانية الطويلة بدرب لا يمكن له أن يخسر أو أن ينهزم , لقد أمضوا الساعات و الليالي في تعبيد الطريق الذي سنسير به جميعاً نحو القدس و المسجد الأقصى  و كي نعيش بعزة و كرامة ".
 
واستنكر الشيخ نافذ عزام تهافت بعض الأنظمة العربية للقاء الرئيس الأمريكي و ترحيبها بزيارته المشئومة للمنطقة العربية قائلاً : "لو تحرك العالم العربي بجزء يسير من القوة الموجودة بين أيديهم لتغير أشياء كثيرة في فلسطين و المنطقة كلها ولما هيمنت أمريكا بهذا الشكل ولما رأينا الرئيس الأمريكي يرتدي العلم الصهيوني و يدعوا للاعتراف بيهودية كيان الاحتلال ".
 
وتابع: "لقد أن الأوان أن تعلم السلطة جيدا أن طريق المفاوضات طريق فاشل و يجب عدم العودة إليه أبدا ".
 
واستعرض الشيخ عزام بعضا من المشاهد السياسية في المنطقة المحيطة مستنكرا ومديننا اغتيال العلامة الشيح محمد البوطي و تفجير المساجد بسوريا .
 
وختم الشيخ عزام حديثه موجها التحية لأبطال سرايا القدس الذين سجلوا أجمل معاني الشرف و الكرامة بسجلات النور والعزة بتاريخ الشعب الفلسطيني .
 
وشهد الحفل التأبيني حشدا كبيرا ضم عددا من كوادر و أعضاء و قادة حركة الجهاد الإسلامي و جهازها العسكري سرايا القدس بالإضافة لعدد من المخاتير و الوجهاء و عائلات الشهداء ,و تخلله عرض مرئي من انتاج الإعلام الحربي لحياة الشهيد القائد فايق سعد بعنوان " رحلة مجاهد " ومن ثم تكريما لعوائل شهداء معركة بشائر الانتصار و شهداء مسجد الفضيلة.