اتفاق بين الأسرى وإدارة السجون لإخراج المعزولين

الإثنين 25 مارس 2013

الاعلام الحربي – رام الله

 

كشف مدير مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان فؤاد الخفش، النقاب عن بلورة اتفاق جديد بين قادة الحركة الأسيرة وإدارة السجون الصهيونية، يقضي بإخراج الأسرى المعزولين وعلى رأسهم ضرار أبو سيسي وعوض الصعيدي، وتحسين الظروف المعيشية للأسرى.

 

وأوضح الخفش في تصريح له، أن ثمة تطورات طرأت على الاجتماعات الأخيرة التي جرت بين قادة الحركة الأسيرة وإدارة السجون، وخاصة في سجون الجنوب، التي شهدت حالة من الغليان والتوتر خلال الفترة الماضية.

 

وأشار إلى أن الاجتماعات التي عقدت بين قيادة الحركة الأسيرة وإدارة السجون، وسرب الأسرى محاضرها إلى مركزه الحقوقي، نتج عنها اتفاق من عدة نقاط.

 

وأبرز هذه النقاط، بحسب الخفش: إخراج الأسيرين ضرار أبو سيسي وعوض الصعيدي، من العزل الانفرادي، بعد حكمهما خلال الأيام القريبة القادمة، السماح لأطفال أسرى غزة بزيارة آبائهم، السماح لذوي الأسرى بإرسال الأموال لهم عن طريق "بريد" سيوضع أمام كل سجن صهيوني، السماح بإدخال الأحذية للأسرى، وتحسين ظروفهم المعيشية.

 

واعتبر الخفش هذا الاتفاق خطوة جيدة، وقال: "الأسرى يعيشون في ظروف مأساوية صعبة للغاية، لكن أي اتفاق يحسن من ظروفهم المعيشية والصحية خطوة جيدة، في ظل صمت المؤسسات الدولية والحقوقية على الأوضاع الإنسانية داخل سجون الاحتلال".

 

وجاء هذا الاتفاق الثنائي، بعد خطوات تصعيدية نظمها الأسرى داخل سجون الاحتلال، متمثلة برفض الخروج إلى "الفورة"، ورد وجبات الطعام، والإضراب لمدة يومين كل أسبوع.

 

وخاض الأسرى إضرابًا مفتوحًا عن الطعام، في أبريل/ نيسان 2012، للمطالبة بحقوقهم الإنسانية، متمثلة بعودة زيارة ذوي أسرى غزة، وإخراج الأسرى من العزل الانفرادي، والسماح للأسرى بالتعليم وغيرها.

 

ونجح الوسيط المصري آنذاك، بتعليق إضراب الأسرى بعد 28 يومًا، من خلال التوصل لاتفاق بين قادة الحركة الأسيرة وإدارة سجون الاحتلال، يقضي باستجابة الأخيرة لمطالب الأسرى.

 

وبالرغم من تحقيق الأسرى لبعض مطالبهم المعيشية، في إضرابهم الذي أطلقوا عليه "إضراب الكرامة"، غير أن الاحتلال تنصل من بنود الاتفاق، ببقاء الأسيرين الصعيدي وأبو سيسي داخل العزل الانفرادي، واستمرار سياسة الإهمال الطبي، ونكث وعد التعليم بعد السماح لهم لفترة.

 

وكانت مؤسسات وباحثون في شئون الأسرى، كشفوا عن خطوات تصعيدية للأسرى، سيخوضونها في أبريل القادم، تزامنا مع يوم الأسير الفلسطيني في السابع عشر من الشهر نفسه.