طائرات الاستطلاع "الزنانة": شبح الموت.. وغربان السماء.. صور

الإثنين 25 مارس 2013
الإعلام الحربي – خاص
 
"الزنانة" ... هذا الاسم الشعبي المتداول بين أبناء الشعب الفلسطيني لطائرات الاستطلاع الصهيونية التي بالكاد لا تغادر الأجواء لأهداف تجسسية واستخباراتية لا يمكن التقليل من خطورتها المحدقة برجال المقاومة.
 
"غربان السماء" التي لا تغيب هكذا تبدوا طائرات الاستطلاع الصهيونية التي لها الدور الأبرز في اغتيال واستهداف عدد كبير من قادة ومجاهدي المقاومة على مدار الصراع الدائر مع العدو الصهيوني.
 
وللتمعن أكثر في المخاطر الجسيمة لطائرات الاستطلاع الصهيونية بدون طيار, أجرى موقع الإعلام الحربي مقابلةً مع أبو جعفر أحد القادة الميدانيين لسرايا القدس والذي أكد أن طائرات الاستطلاع تُعد عين العدو في استهداف المجاهدين ورصد تحركاتهم وتنقلاتهم.
 
وقال أبو جعفر:" طائرات الاستطلاع تنتشر يومياً في أجواء قطاع غزة وخاصة في المناطق الحدودية ونقط التماس, وتقوم بالتقاط صور ومحاولة جمع أهداف جديدة لتضاف في بنك أهداف العدو ليتم استهدافها بشكل مباشر في أي جولة تصعيد قادمة".
 
وأضاف القائد الميداني بسرايا القدس: "تسعى طائرات الاستطلاع بدون طيار لمراقبة القيادات العسكرية لفصائل المقاومة وتتبع تنقلاتهم, كما تُراقب مواقع التدريب ومنازل المجاهدين والشريط الحدودي, وأي أهداف يتم تحديدها من قبل العملاء على الأرض".
 
ولفت القائد الميداني بالسرايا إلى أن العدو الصهيوني يطور طائراته الاستطلاعية بشكل مستمر ودوري, حيث باتت تمتلك تقنيات تكنولوجية بالغة الدقة, وتختلف في الشكل والحجم والمميزات والية وطريقة الإطلاق.
 
وأوضح أبو جعفر بأن طائرات الاستطلاع من الممكن أن يتم إطلاقها بشكل يدوي وذلك لصغر حجمها, ومن الممكن أن يتم إطلاقها عبر أجهزة إطلاق حديثة, كما من مميزاتها أنها تستطيع العمل والتحليق لما يقارب اليوم الكامل دون أي عوائق.
 
وبين أن العدو ينشر طائراته فوق سماء قطاع غزة بشكل كامل بحيث يغطي كافة أرجاء القطاع, منوهاً إلى أن بعض طائرات الاستطلاع ليس لها صوت مثل طائرة "هيرميس 450" والتي تعد من الطائرات المتطورة التي يستخدمها الكيان الصهيوني.
 
وقال :" من مميزات طائرات الاستطلاع أنها مزودة بمعدات للرؤية الاعتيادية, وترى بالأشعة تحت الحمراء, وتستطيع التقاط الصور خلال الليل وفي الأحوال الجوية السيئة"., مشيراً إلى أنها تحدد الأجسام الحرارية كجسم حرارة الإنسان أو الطاقة الموجودة في الهاتف الخلوي المحمول ومن خلال هذه الخاصية تتمكن من استهداف المجاهدين اذا لم يقوموا بخطوات وقائية".
 
وأضاف: "من الإجراءات الوقائية التي يجب على المجاهدون تنفيذها خلال مهامهم الجهادية في أرض الميدان أن يكسروا الشكل الهندسي للإنسان والاستتار بالسواتر الطبيعية كالأشجار أو الأغطية المموهة, وأن يرتدوا ملابس ملائمة لطبيعة الجغرافيا التي يتواجد بها المجاهد وذلك للتمويه والاستتار من هذه الطائرات الغادرة".
 
ودعا أبو جعفر المجاهدين إلى عدم اصطحاب الهواتف النقالة والاتصالات اللاسلكية خلال المهام الجهادية، لان العدو يستطيع بسهولة الوصول إليها من خلال عدة وسائل وطرق منها تحديد بصمة الصوت, وتحديد الطاقة الموجودة بالجهاز المحمول, أو المراقبة المسبقة لهذا الهاتف.
 
وطالب رجال المقاومة بعدم التجمع في نقاط واحدة والانتشار وخاصة في نقاط الرباط, وعدم التواجد بأماكن مفتوحة خصوصاً لعناصر الوحدات الحساسة كالوحدتين الصاروخية والمدفعية".
 
وأكد أبو جعفر على أن سلاح الجو الصهيوني يراقب دقيقة بدقيقة وثانية بثانية اللقطات المباشرة واللحظية التي ترسلها طائرات الاستطلاع لمراكز الجيش , ويقومون بتحليلها ومتابعة أي تحركات أو أعمال يشتبه بأنها للمقاومة.
 
وشدد على أن هذه صواريخ هذه الطائرات أعدت خصيصا لاستهداف الأفراد وليس المنشئات لذا فهي تحتوي على عدد كبير من الشظايا الخطيرة التي قد تؤدي بحياة المجاهد أو إصابته.
 
وأشار أبو جعفر إلى طائرات العدو الاستطلاعية استهدفت عدد كبير من قادة ورجال المقاومة مما أدى لاستشهاد العشرات منهم, وإصابة المئات من بينهم من أصيب بحالات بتر وفقدان للبصر, لافتاً الى أن رجال المقاومة أصبح لديهم وعي أكثر من الوقت السابق بحيث استطاعوا إيجاد أساليب وقائية أفشلت بنسبة لا بأس بها قدرة الطيران الصهيوني.
 
وقال: "سرايا القدس أوجدت لمجاهديها تكتيكاً محنكاً نوعاً ما للتعمية والتمويه والخدعة لهذه الطائرات الغادرة وهذا ظهر جلياً في معركة السماء الزرقاء حيث استبسل مجاهدو السرايا وأطلقوا مئات الرشقات الصاروخية وعجز العدو عن استهداف هذه الخلايا نتيجة التزامهم بهذا التكتيك وبأسباب السلامة الأمنية مما أربك حسابات الاحتلال".
 
وأضاف: "كل التطورات التكنولوجية التي يستخدمها الاحتلال ستقابل بإجراءات مضادة ( احتياطية – وقائية – رادعة)" , موضحاً بأن المقاومة تمتلك خبرات ومهارات ميدانية تستطيع أن تطرق العقلية الأمنية الصهيونية".
 
 وختم أبو جعفر حديثه لموقع الإعلام الحربي مخاطباً الصهاينة قائلاً : "أيها الجبناء لا أمان لكم على أرض فلسطين، ارحلوا فجيشكم المهزوم بارتال دبابته وعتاده العسكري سيتقهقر أمام ضربات المجاهدين  وطائراتكم الاستطلاعية لن تجني ثماراً فالأرض الطاهرة تحوي الصواريخ وتحمي المجاهدين وتقذف اللهب والنيران صوبكم".

استطلاع

استطلاع

استطلاع

استطلاع

استطلاع

استطلاع

استطلاع

استطلاع

استطلاع

استطلاع

استطلاع

استطلاع

استطلاع

استطلاع

استطلاع

استطلاع

استطلاع

استطلاع

استطلاع

استطلاع