الإعلام الحربي _ غزة
طالب مركز الأسرى للدراسات القوى الوطنية والاسلامية بالالتفاف حول الأسير سامر العيساوي المضرب عن الطعام لليوم 252 يوماً، ورفع سقف الفعاليات لتوازي معاناته داخل السجون الصهيونية.
ودعا المركز السفارات الفلسطينية والعربية إلى التحرك في الدول العربية والأوربية؛ لإنقاذ حياة الأسير العيساوي، والضغط على الاحتلال من خلال المنظمات الحقوقية والمجموعات الدولية للإفراج عنه.
وأكد الأسير المحرر رأفت حمدونة مدير المركز، أن الأيام المقبلة ستكون حاسمة بالنسبة للأسير العيساوي في ظل خطورة وضعه الصحي، الأمر الذي يعزز المسئولية للحفاظ على حياته.
وناشد حمدونة، وزارة الخارجية بعقد اللقاءات في السفارات مع المنظمات الحقوقية ووسائل الاعلام، وتنظيم اعتصامات في عواصم أوروبي بمشاركة الجاليات العربية والفلسطينية وتوزيع النشرات التي تعرف بقضية العيساوي.
ويتخذ الأسرى في السجون الصهيونية الاضراب عن الطعام، كوسيلة للاحتجاج على ممارسات الادارة والانتهاكات التي يتعرضون لها، في ظل الصمت العالمي والعجر عن التحرك لنصرة قضيتهم.

