الإعلام الحربي _ رام الله
أكد رئيس نادي الأسير قدورة فارس أن جهودًا كبيرة تبذل على المستوى القانوني والسياسي للإفراج العاجل عن الأسير ميسرة أحمد أبو حمدية (64عامًا) من الخليل، وأن الجهات الرسمية تتابع قضيته بشكل حثيث.
وأوضح فارس في بيان له الاثنين أن النادي ووفقًا لخبرته ومتابعته لملفات الأسرى المرضى، فإنه لابد من أن يخضع الأسير للجنة طبية للنظر في التقرير الطبي الذي يصف حالة الأسير وكذلك توصية "الشاباك" واستنادا إلى هاذين المعطيين تقرر الإفراج عنه أو إبقائه رهن الاعتقال.
ولفت إلى أن تباطؤ إدارة السجون و"الشاباك" في تشكيل اللجنة الطبية المكلفة بإصدار قرار لإطلاق سراحه ليس بغريب، فهذا ما تقوم به عادةً حيال أي أسير مريض، وتقرر أخيرًا الإفراج عنه عندما تتيقن انه وصل لمرحلة الموت.
وأكد أنه ومن خلال زيارتهم الأحد للأسير ابو حمدية، فإن وضعه لا يحتمل البقاء في الظروف التي يخضع لها، رغم توفر العلاج في غرفة للأمراض الخبيثة، والذي يكفي لوجود ثلاثة سجانين، وهو مكبل بالأصفاد لتكون تلك الممارسات جريمة ترتكب بحق أسير مريض بالسرطان.
وحمل فارس سلطات الاحتلال الصهيوني المسؤولية الكاملة عن حياة أبو حمدية، مطالبًا المؤسسات الحقوقية الدولية بالوقوف عند مسؤولياتها اتجاه ما يجري بحق الأسرى المرضى.

