استشهاد الأسير ميسرة أبو حمدية في سجون العدو الصهيوني

الثلاثاء 02 أبريل 2013

الاعلام الحربي – الخليل

 

استشهد صباح الثلاثاء، الأسير ميسرة أحمد أبو حمدية (64 عاما) من مدينة الخليل المحتلة المصاب بمرض سرطان الحنجرة في مستشفى "سوروكا" الصهيوني بمدينة بئر السبع جنوب الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48.

 

وأكد رئيس نادي الأسير قدورة فارس لغرفة تحرير "صفا" خبر استشهاد أبو حمدية، مؤكدًا أن الشعب الفلسطيني يفقد اليوم مناضلا عريقا وبطلا من أبطال فلسطين.

 

وحمل فارس الكيان الصهيوني المسئولية الكاملة عن استشهاد أبو حمدية، داعيا العالم الحر لفضح جرائم الاحتلال الذي يقفز على كل القوانين الدولية.

 

وطالب رئيس نادي الأسير الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده للتعبير عن حالة الغضب جراء استمرار جرائم الاحتلال ، ومساندة الحركة الاسيرة في نضالها ضد الاحتلال.

 

واعتقل الأسير أبو حمدية عدة مرات في سنوات الستينيات والسبعينيات، وأبعد إلى الأردن عام 1978، وبعد عودة السلطة الفلسطينية إلى أرض الوطن عام 1994، أمضى أبو حمدية عدّة سنوات بالخارج والاحتلال يرفض إعادته إلى أن تمّت الموافقة.

 

واعتقل الشهيد أبو حمدية في 18 مايو عام 2002، وحكم بالسجن المؤبد بتهمة الانتماء لكتائب شهداء الأقصى والمشاركة في عمليات ضد الاحتلال.

 

وعبر أعوام اعتقال أبو حمدية، رفضت سلطات الاحتلال منح زوجته أو أبنائه الأربعة تصاريح زيارة له داخل سجونه، فيما تراجعت حالته الصحيّة مؤخرا بشكل حاد.


وأكد أحد الأسرى في سجون الاحتلال في تصريح متلفز أن حالة من الغليان تسود في جميع سجون الاحتلال الصهيوني، مؤكدا أن الأسرى بدؤوا بالاشتباك مع إدارة السجون وضرب الأبواب والتكبير، وسط حالة من الغضب الشديد.

 

وأشار إلى أن قوات الاحتلال هددت باقتحام كافة الأقسام، وقمع الأسرى المنتفضين، وقال: "الوضع سيء جدا، وندعو كل أحرار العالم للانتفاض من أجل نصرة الأسرى في مواجهة الاحتلال".

 

وأفاد أن الأسرى صلوا صلاة الغائب على روح الأسير أبو حمدية، وأضاف "لا نعلم ما تخبئ لنا الأيام القادمة، هناك عقاب جماعي يمارس على الأسرى، ومصلحة السجون لا تراعي أي حق من حقوق الإنسان ولا الاتفاقيات الدولية".