محلل: ارتقاء الشهداء خلال المواجهات سيمهد للانتفاضة الثالثة

الخميس 04 أبريل 2013

 الإعلام الحربي – غزة

 

حالة من الغليان والاحتقان الشديدين تعيشه مدن الضفة الغربية عقب استشهاد شابين في المواجهات التي اندلعت ليلة أمس الأربعاء بمدينة طولكرم تنديداً باغتيال الأسير ميسرة أبو حمدية الذي سيشيع اليوم في جنازة عسكرية.

 

وكان جنود الاحتلال الصهيوني أطلقوا ليلة أمس الرصاص الحي باتجاه أربعة من الشبان في بلدة عنبتا بطولكرم مما أدى لإصابة الشاب "عامر إبراهيم نصار" 17 عاما في قلبه حيث استشهد فيما بعد كما واستشهد الشاب ناجي بلبيسي 18 عاما، حيث عثور على جثته بالقرب من الحاجز العسكري بالبلدة.

 

وقد أعلنت بلدية عنبتا شرق طولكرم عن إضراب شامل اليوم الخميس، في كافة المؤسسات الحكومية والرسمية والمدارس، حدادا على استشهاد الشابين ناجي بلبيسي وعامر نصار، وتعيش البلدة حالة من التوتر والحزن الشديد.

 

المختص في الشأن الصهيوني عامر خليل أكد أن استهداف المتظاهرين بالضفة الغربية بالرصاص الحي تصعيٌد صهيونٌي خطير سيزيد حالة التوتر والاحتقان وسيشعل الضفة من جديد تمهيداً لطرح الانتفاضة الثالثة في المواجهات القادمة مع الاحتلال الصهيوني.

 

وأوضح المختص في الشأن الصهيوني في تصريح لمراسل فلسطين اليوم الإخبارية، اليوم الخميس، أن استهداف المتظاهرين بالرصاص الحي يتوافق مع التهديدات الصهيونية الصادرة عن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ورئيس الحرب الجديد موشي يعلون بأن الجيش الصهيوني سيرد بحزم على أي مواجهات بالضفة الغربية.

 

ويرى خليل، أن إمكانية المواجهات في الضفة الغربية ستكبر في حال استمر جيش الاحتلال بإطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين لأن ذلك سيولد العديد من الشهداء وهذا سيمهد للانتفاضة الثالثة.

 

ويعتقد المختص في الشأن الصهيوني أن الهدف من استهداف المتظاهرين بالرصاص الحي هو إشعال المنطقة في ظل الزيارة المرتقبة لوزير الخارجية الأمريكية جون كيري للمنطقة لمنع تحقيق أي أهداف سياسية تُحرج الحكومة الصهيونية للعودة لطاولة المفاوضات مع الجانب الفلسطيني.

 

وشدد خليل على أن العودة إلى طاولة المفاوضات في هذا الوقت يزيد من حالة الغليان والتوتر بالضفة الغربية لأنها لا تنتج شيء على أرض الواقع.