قراقع: تشريح أبو حمدية يكشف إهمالا طبيا لسنوات

الخميس 04 أبريل 2013

الإعلام الحربي – رام الله    

 

قال وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع إن نتائج التشريح الأولي الذي جرى لجثمان الشهيد ميسرة أبو حمدية في معهد الطب العدلي في أبو ديس بمشاركة أطباء أردنيين أظهر أنه تعرض لإهمال طبي متعمد منذ سنوات طويلة.

 

وأضاف قراقع الخميس أن النتائج تشير إلى انتشار مرض السرطان في كافة أنحاء جسد أبو حمدية وقد وصل إلى العظم، وأن العمر الزمني للمرض يعود إلى سنوات.

 

وأكد "أن إدارة وأطباء السجون لم يقدموا العلاج السليم له منذ أن بدأ يشكو من آلام في جسمه منذ عام 2003، وأن الأدوية التي أعطيت له كانت مجرد مسكنات وأدوية لا تتعلق بمرضه".

 

وأشار قراقع إلى عدم محاولة الأطباء إيقاف انتشار المرض في جسد الاسير، ما أدى إلى تفاقمه على مدى سنوات، وإلى إظهار النتائج إهمالاً طبياً مقصوداً، كما أنه حتى في الأيام الأخيرة من تواجده في مستشفى سوروكا وبعد اكتشاف المرض في جسده لم يعط أية جرعة للعلاج.

 

ووصف قراقع النتائج بـ"الصادمة"، حيث قضى ميسرة سنوات يتنقل بين العيادات والمستشفيات دون إعطائه العلاج اللازم، معتبراً الأطباء مشاركين بالجريمة.

 

وقال "إننا سوف نلاحق المسؤولين الصهاينة قضائياً على هذه الجريمة المتعمدة أمام المحاكم الدولية، ولن نسكت عن هذه المأساة والجرائم التي تجري بحق الأسرى".

 

ولفت قراقع إلى "إنه لأول مرة منذ عام 1967 يتم تشريح جثمان شهيد فلسطيني بمشاركة عربية، وإننا كنا مصرين على وجود أطباء غير فلسطينيين خلال التشريح وذلك لأهمية القضية، ولأننا لا نثق بالنتائج الصهيونية".