الإعلام الحربي – القدس المحتلة
كشفت جمعية "عيلم" الصهيونية أن نحو 30% من الشبان الصهاينة الذين تتراوح أعمارهم ما بين 12 إلى 18 عاماً يقومون بتعاطي المخدرات، فيما اشارت الجمعية إلى تفشي ظاهرة العنصرية بحق الصهاينة .
وبحسب المعطيات التي نشرتها الجمعية فإن 30% الشبان الصهاينة الذين تتراوح أعمارهم ما بين 12 إلى 18 عام جربوا على الأقل مرة واحدة تعاطي المخدرات، أو استخدام المخدرات الخفيفة مثل الحشيش أو الماريجوانا.
وأشارت الجمعية إلى عدد المتعاطين في صفوف الشبان الصهاينة ارتفع خلال العام الماضي بنسبة 10% عن العام الذي يسبقه، مشيرة إلى أن الجمعية نقلت خلال العام الماضي نحو عشرة حالات وصف حالتها بالخطيرة إلى المستشفيات الصهيونية، جراء تناولها جرعات زائدة من المخدرات.
وقالت مديرة الجمعية "أفرات شفورت":" إننا نشعر بالأسف حيال تفشي ظاهرة تعاطي المخدرات، لقد أصبح الوضع خطير جداً، حيث يصبح متعاطو المخدرات عنيفين تجاه أفراد أسرهم، ولقد واجهنا حالات عديدة للممارسة العنف كان سببها تعاطي المخدرات".
المخدرات ليست الظاهرة الوحيدة المتفشية في صفوف الشبان الصهاينة، فممارسة العنصرية ضد الصهاينة ، أصبحت ظاهرة سائدة وازدادت خلال العام الماضي بصورة ملحوظة مع تزايد أعداد المهاجريين الأفارقة.

