الإعلام الحربي –القدس المحتلة
كشف الجيش الصهيوني أمس الخميس، أنه يجري تدريبات على اجتياح الجنوب اللبناني وقطاع غزة، ونصب بطارية صواريخ لمنظومة "القبة الحديدية" في إيلات، تحسبا لإطلاق صواريخ نحوها من سيناء المصرية.
وجاء هذا الكشف، بعد تصريحات من وزير الحرب، موشيه يعلون، ضمنها تلميحات وتهديدات حربية، إذ قال: إن الكيان سيرد على الصواريخ من قطاع غزة بعنف كبير وإن اجتياح لبنان لضرب حزب الله، هو مسألة حتمية.
وكانت منطقة الجولان السوري المحتل في الشمال، ومنطقة النقب في الجنوب، قد شهدت في الأيام الأخيرة تدريبات مكثفة ومتواصلة، قال الجيش فيها إن تدريبات الجولان تحاكي خطة للجيش الصهيوني ترمي إلى احتلال الجنوب اللبناني، بادعاء أن حزب الله اليوم تغير وأصبح يملك ترسانة صاروخية أكبر وأكثر تطورا ويتمركز فوق وتحت الأرض والحرب معه واقعة لا محالة، وقال إن تدريبات الجنوب تحاكي عملية اجتياح لقطاع غزة "إذ أن الكيان لم يعد يتحمل إطلاق صواريخ على بلداته ومدنه".
وقالت مصادر عسكرية صهيونية لصحيفة "يسرائيل هيوم"، إن هناك قناعة ثابتة بأن الأوضاع في سوريا تقترب من الانهيار وأن لبنان بات ساحة أساسية في الصراع السوري، وفي هذا نذير سوء بالنسبة للكيان وعليه أن يستعد لمواجهة أسوأ وأخطر الاحتمالات. وبدا من التدريبات أن الجيش يخطط لقصف مكثف مدمر للأبنية ومنصات إطلاق الصواريخ واجتياح جارف وسريع ومحاولة لإنهاء الحرب خلال أيام قليلة. وقد استخدم الجيش في تدريباته معدات وأجهزة متطورة لتنفيذ عمليات تحت الأرض، بادعاء أن حزب الله في لبنان وحماس والجهاد في قطاع غزة حفرت الخنادق وبنت تحصينات تحت الأرض.
ولكن الجيش الصهيوني لم يكتف بهاتين الجبهتين، وراح يستعد لاحتمال أن تنضم سيناء إلى التصعيد الأمني، وذلك بقصف صاروخي أو هجمات فدائية. وأعلن الناطق بلسان الجيش الصهيوني أن قوات الدفاع الجوي نصبت خامس بطارية لمنظومة "القبة الحديدية" المتطورة، المضادة للصواريخ التي تطلق على البلدات الصهيونية، وتم نصبها هذه المرة في إيلات، بدعوى أنها موجهة لصد صواريخ قد تنطلق من سيناء باتجاه إيلات جنوبا وتل أبيب ومنطقة المركز المحيطة بها شمالا.

