الإعلام الحربي – رام الله
اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني صباح اليوم الأربعاء الأسير المحرر ثائر حلاحلة أحد قادة حركة الجهاد الإسلامي , وأحد أبطال معركة الكرامة.
و داهمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال, منزل المحرر ثائر حلاحلة من وسط مدينة رام الله بعد ان حاصرته لعدة ساعات وقامت باعتقال ثائر .
وقال والد المحرر الأسير ثائر حلاحلة ان قوات كبيرة مدججة بالسلاح قامت , بمحاصرة منزل ولدي ثائر المتواجد بأم الشرايط واقتحمته بعد ان حطمت زجاج المنزل بالكامل.
وتابع : قوات الاحتلال قامت بإبتزاز أهل المنزل ومصادرة العديد من المقتنيات الخاصة " كهاز الحاسوب الهاتف المحمول , وتفتيش المنزل , واعتقال نجلي في نهاية المطاف أمام مرأى زوجته وابنه الصغير .
واعتبر ان اعتقال الاحتلال لابنه جاء في أعقاب نشاطه في مسيرات نصرة الأسرى .
وقالت مصادر في نادي الأسير، إن قوات الاحتلال اعتقلت الأسير المحرر ثائر حلاحلة، عقب اقتحام منزله في مدينة رام الله.
وكان حلاحلة وهو من محافظة الخليل أفرج عنه قبل نحو عشرة شهور، بعد أن خاض إضرابا متواصلا عن الطعام في سجون الاحتلال لمدة 78 يوما احتجاجا على اعتقاله الإداري لمدة عامين.
وقالت الزوجة، أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال طوقوا العمارة التي يسكنها في حي أم الشرايط حوالي الساعة الثانية فجرا، واقتحموا الطابق الأراضي عبر النوافذ وقاموا باعتقال صاحب الشقة أخلوا سبيله بعد التأكد من هويته، معتقدين أنه ثائر.
وبحسب الزوجة فلم ينتظر الجنود حتى فتح الباب فقاموا بكسره والدخول مقنعين إلى غرفة النوم واصطحاب ثائر بالقوة وضربه بطريقة وحشية ولم يسمحوا لها أو لشقيقته التي كانت متواجدة في البيت لديهم من الاقتراب منه.
وقالت الزوجة أن أكثر من 20 جندي دخلوا الشقة، وأقتادوه خارج البيت بعد ضربه وحققوا معه مطولا، وكانوا يضربونه باستمرار، قبل أن يقيدوه ويلقوا به إلى ناقلة الجند الضخمة التي كانت ترافق الجيبات.
وخلال الاعتقال قام الجنود بتخريب المنزل ومصادرة هواتفه الخلوية وكمبيوتره الشخصي.
وقالت الزوجة أن الضابط الصهيوني هددها بالقول "اعتقال ثائر هذه المرة سيطول , وقال لها أن أبنها "خطاب" 20 يوما، سيتربى بعز أمه لأن أبوه لن يعود له"، مشيرة إلى أن الجنود تعاملوا بوحشية مع العائلة خلال الاعتقال ولم يراعوا وجود أطفال في البيت".

