محكمة العدو تمدد اعتقال الأسير "حلاحلة" لمدة 12 يوماً

الأربعاء 10 أبريل 2013

الإعلام الحربي – الخليل

 

عقدتْ اليوم محكمة الاحتلال الصهيوني جلسة للأسير ثائر حلاحلة الذي اعتقل فجر اليوم، من منزله في رام الله، قبل أن تقوم بأخذ أية إفادة منه.

 

وذكر محامي نادي الأسير أن سلطات الاحتلال تحتجز الأسير في "المسكوبية" بعد أن قامت باعتقاله واعتدت عليه متسببة له بجروح ورضوض في وجهه وقدمه.

 

وحسب قول الأسير للمحامي فإن قوات الاحتلال قامت بنقله بعد الاعتقال إلى مركز عسكري للاحتلال وأبقته بالخارج في البرد لساعات حتى تم نقله أخيرا إلى مركز توقيف وتحقيق "المسكوبية".

 

وأوضح محامي النادي أن  المحكمة الصهيونية قررت تمديده لمدة 12 يوماً.

 

ولفت محامي النادي إلى انه سيقوم بتقديم استئناف على قرار التمديد.

 

إلى هذا استنكر مدير نادي الأسير في الخليل أمجد النجار الاعتداء الآثم على الأسير ثائر حلاحلة واعتقاله مجددا بدون مبرر متهما إياهم بمحاولة الانتقام منه في تضامنه مع رفاقه الأسرى المضربين، مطالبا الصليب الأحمر بضرورة زيارته بأسرع وقت ممكن للاطمئنان عليه وعلى حالته الصحية.

 

وكان حلاحلة وهو من كوادر حركة الجهاد الاسلامي بمحافظة الخليل أفرج عنه قبل نحو عشرة شهور، بعد أن خاض إضراباً متواصلا عن الطعام في سجون الاحتلال لمدة 78 يوماً احتجاجا على اعتقاله الإداري لمدة عامين.

 

من جانبه استنكر مركز "أحرار" لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان، إعادة اختطاف الأسير المحرر ثائر حلاحلة من مدينة رام الله فجر اليوم الأربعاء بعد إقتحام منزله والعبث في محتوياته ومصادرة أجهزة الحاسوب الخاصة به.

 

من جهته، قال مدير مركز "أحرار" فؤاد الخفش، أن عملية إعادة اختطاف الأسير المحرر حلاحلة، هي تنكر لجميع الاتفاقيات التي رعت عملية الإفراج عنه في إضراب الكرامة الأخير، بعد أن خاض إضراباً مفتوحاً عن الطعام لمدة 77 يوماً، كمان أن إعادة اعتقال الأسرى المحررين يعتبر استهدافاً من قبل جيش الاحتلال.

 

وذكر الخفش، إن الاحتلال الصهيوني، مستمر في تماديه في الاعتداءات في الضفة المحتلة، أمام عدم وجود ردود فعل فلسطينية على عمليات توغله واستهدافه للناشطين الفلسطينيين والسياسيين، وهو الأمر الذي يستوجب رد فعل حقيقي للجم الاحتلال.

 

وأكد أن إعادة اعتقال الأسير حلاحلة سيضعنا امام موجة جديدة من الإضرابات الفردية الرافضة لعملية إعادة اعتقال الناشطين.